ذكر ضمين عوض رئيس الجمعية الإسلامية في ليما عاصمة جمهورية البيرو: «إن حالة المسلمين الاقتصادية في جمهورية البيرو جيدة، ومعظمهم يملكون محلات تجارية بل هناك من يملك مصانع للغزل والنسيج، كما يملك أحد المهاجرين فندقاً ضخماً وسط العاصمة ليما». ويضيف عوض: «ومع هذه الطفرة الاقتصادية لأغلب المهاجرين إلا أنه لا وجود يذكر للمؤسسات الإسلامية والمساجد والمصليات والمدارس العربية والنوادي الثقافية والرياضية»، معرباً عن أسفه وحزنه لأن المسلمين في البيرو يدفنون موتاهم في مقابر النصارى «لأننا ليس لنا مقبرة ندفن فيها موتانا». (اينا)