واصل فريق العطاء لزايد الخير برامجه العلاجية والجراحية والتدريبية والعلمية في لبنان من خلال فريق إماراتي لبناني عالمي لتخفيف معاناة مرضى القلب الفلسطينيين في المخيمات. وقال الدكتور عادل الشامري رئيس الفريق الإماراتي العالمي للقلب إن الطاقم الجراحي اجرى ما يزيد على 34 عملية قلب مفتوح وقسطرة للمرضى المصابين في انسدادات في الشرايين القلبية واختلال في صمامات القلب وضعف في عضلة القلب إضافة إلى الكشف على المئات من المرضى المعوزين وتقديم العلاج الدوائي بالمجان.

وسيستمر فريق العطاء لزايد الخير في إجراء المزيد من العمليات إيماناً بأهمية مواصلة العطاء والعمل الجاد للتخفيف من معاناة المرضى غير القادرين امتثالا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الهلال حرصا على تقديم جميع الإمكانيات الفنية والمالية المتاحة لعلاج مرضى القلب من الفلسطينيين في المخيمات.

وأكد الشامري أن كافة أعضاء الفريق الإماراتي العالمي للقلب يشعرون بالاعتزاز والفخر من خلال مشاركتهم في العمل التطوعي الإنساني وتقديم خدمات علاجية مجانية. وأضاف الشامري أن النجاح الذي حققه الفريق ليس سوى بذرة صغيرة من بذرات الخير والعطاء لزيد الخير مؤكدا أن هذا النموذج لم يكن له أن يتحول إلى واقع ملموس إلا بالدعم السخي من قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء و رئيس هيئة الهلال الذي اوجد هذا الفريق لخدمة الإنسانية ليجوب دول العالم ليقدم خدماته العلاجية والمجانية للفقراء والمحتاجين.

ونوه الشامري رئيس الفريق الإماراتي العالمي للقلب بأن العمليات الجراحية تواصلت حتى أمس تحت إشراف فريق جراحي من أطباء وممرضين من الإمارات ولبنان و فرنسا وأوروبا وكندا ومصر والأرجنتين، مؤكداً ضرورة التواصل والتبادل بين كل الخبرات العالمية لتعم الفائدة على البشرية.

وقد أبدى المرضى الفقراء سعادتهم برؤية فريق عالمي متخصص يعالجهم بالمجان ويقدم لهم العمليات الجراحية التي يحتاجونها حيث تقول نعمة حسن وهي ترقد بالعنبر الخاص لمرضى القلب انه تم إجراء عملية جراحية لها وهي الآن تتمتع بصحة جيدة وتود أن تخرج من المستشفى في اقرب فرصة مؤكدة بالغ شكرها لشعب دولة الإمارات وأبناء الإمارات الذين قدموا عبر المسافات الطويلة غير راغبين في مال أو أغراض أخرى سوى تقديم المساعدات والخدمات الطبية للفقراء.

وشددت على انه نموذج فريد من نوعه في العالم حيث إن ذلك لم يحدث من قبل فكانت مبادرة الإمارات الأولى والرائدة التي قدمت لخدمة مرضى المخيمات ونوهت بأن هذا العمل ليس بغريب على شعب الإمارات ومؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي امتدت أياديه البيضاء لمد يد العون للفقراء المعوزين على مستوى العالم ويشهد له الفلسطينيون بالكرم والأصالة العربية، فكان وراء إنشاء وبناء المئات من المساكن والعديد من المستشفيات ورعاية الأيتام في فلسطين وغيرها من الدول، داعية الله له ولخليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي يتابع مسيرة العطاء لزايد الخير.

واستلمت المريضة نعمة هدية مجانية رمزية وتمنيات طاقم فريق الهلال العالمي بالشفاء العاجل. وعلى السرير المقابل للمريضة ترقد ازدهار عزام وهي سعيدة حيث تتمتع بصحة جيدة وترغب في رد الجميل الذي قدمه لها فريق العطاء لزايد الخير حيث قالت إن حالتها كانت خطرة وتم تشخيصها من خلال القسطرة وتقرر إجراء العملية خلال ساعات معدودة نظرا لخطورة حالتها لوجود انسدادات في جميع الشرايين ولولا فضل الله ووجود الفريق وما يقدمه من خدمات مجانية لتوفيت في المنزل.

بيروت ـ «البيان»: