امهل مجلس الامن الدولي الاربعاء ايران ثلاثين يوما لتعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم لكنه امتنع عن تحديد الاجراءات التي يمكن ان تتخذ في حال لم تتجاوب ايران مع هذه المطالب.

واعتمد مجلس الامن بالاجماع اعلانا استغرق ثلاثة اسابيع من المفاوضات بين الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس بسبب معارضة بكين وخصوصا موسكو لاي صيغة يمكن ان تمهد تلقائيا لفرض عقوبات في وقت لاحق.

وهذا التعارض بين الشرق والغرب تناول ايضا الدور الذي يجب ان يلعبه مجلس الامن في القضية الايرانية حيث تريد الصين وروسيا حصره تحديدا بتقديم دعم للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يرغب الغربيون بدور محوري اكثر للمجلس في ادارة الازمة.

وفي اعلانه دعا مجلس الامن ايران الى اتخاذ الاجراءات المطلوبة من قبل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعتبر ضرورية لبناء الثقة في ما يتعلق بالطابع المحض سلمي لبرنامجها النووي.

ويؤكد المجلس في هذا الاطار الاهمية الخاصة التي يعلقها على اعادة تعليق جميع النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بشكل كامل ودائم بما في ذلك ما يتم في اطار البحث والتطوير، وان يمكن التحقق من هذا التعليق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.