اختتمت أمس فعاليات ملتقى الشرق الأوسط الرابع للتقنيات الحيوية «قمة الهوية 2006» الذي عقد تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية بفندق دوست بدبي بمشاركة عدد كبير من أبرز الخبراء العالميين المتخصصين في التطبيقات الحيوية وأمن المعلومات والبطاقات الذكية واستمر أربعة أيام.

وقال الدكتور سعيد بن خلفان الظاهري مدير عام هيئة الإمارات للهوية إن برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية الإماراتي قد لاقى اهتماما واسعا على الصعيدين المحلي والدولي منوها بالجناح الخاص بالهيئة الذي أقيم في المعرض المتخصص المصاحب للملتقى والذي شهد إقبالا كبيرا من قبل زوار المعرض والمتخصصين في قطاع التقنيات الحيوية والتطبيقات الأمنية.

وأشار إلى الدعم الكبير والمساندة التي حظي بها الملتقى والمعرض المصاحب له من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية الأمر الذي يعكس مدى الاهتمام الذي تبديه القيادة الرشيدة لهذا البلد المعطاء للمشاريع المتميزة والرائدة والتي تساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات العريبة المتحدة إقليميا وعالميا.

وأوضح أن مشاركة الهيئة في «قمة الهوية» وللمرة الثانية على التوالي تندرج تحت استراتيجيتها الرامية للتعريف بتطورات مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية الإماراتي الذي يعد أحد أكبر المشاريع التقنية المتخصصة وأكثرها شمولية في منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى الإطلاع على تجارب الدول الأخرى في هذا المجال وتبادل وجهات النظر مع صناع القرار وأقطاب صناعة التقنيات الحيوية والبطاقات الذكية على الصعيدين المحلي والدولي.

وذكر أن الهيئة شاركت في أعمال الملتقى بورقتي عمل الأولى تم فيها مناقشة قضية التخطيط للاستخدام الاستراتيجي لنظم إدارة الهوية والثانية حول وضع المواصفات الدولية لمشاريع بطاقات الهوية الذكية. وشهد الملتقى مناقشة العديد من القضايا المهمة والمتعلقة بالتحديات التي تواجه قطاع التطبيقات الحيوية وأنجح الطرق لحماية البيانات الشخصية من سوء الاستغلال.