طالب المجتمعون في المؤتمر الدولي العاشر للسلامة المرورية جميع دول العالم بما فيها دول الخليج والإمارات بضرورة إصدار تشريعات أكثر دقة وصرامة لتجنب الحوادث المرورية. وأكد المؤتمر في ختام فعالياته أمس في قصر الإمارات بأبوظبي على ضرورة تحقيق مستوى اعلى من التوعية والتثقيف، بين فئات المجتمع لتحسن مستوى أداء مستخدمي الطرق. وأكد عفيفي الإفريقي رئيس المنظمة العربية للوقاية من حوادث الطرق على ضرورة القضاء على السلوك المروري العنيف الذي يعتبر شكلا من اشكال الإرهاب على الطرقات.

وقال الدكتور دوارتو نوفيير رئيس أكاديمية المتوسط لعلوم الطب الشرعي نائب رئيس الأكاديمية الدولية للعلوم القانونية في البرتغال ان التشريح الطبي القانوني يعتبر عنصرا أساسيا في التحقيق في الحوادث المرورية القاتلة، لتحديد سبب وأسلوب وظروف الوفاة. وقال ان التشريح يخدم العدالة حيث انه يساهم في إصدار الحكم القضائي الصحيح.

أما الخبير الاسباني، جيس ارمستو، فقد طالب بتعزيز السيارة بتقنيات امان جديدة تحمي الركاب من الموت في الحوادث داعيا الحكومات إلى مطالبة مصانع السيارات باضافة خدمات أمان جديدة للحفاظ على الراكب داخل المركبة. وأكد على أهمية ان تحتوي السيارات الجديدة على عناصر تكوينية اقل صلابة مثل الزجاج المقاوم للتوتر، والمكونات الداخلية الأقل صلابة.

يذكر ان المؤتمر تنظمه المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق بالتعاون مع جمعية الإمارات للسلامة المرورية عقد لأول مرة في دولة عربية، وشاركت فيه نحو 50 دولة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: