شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على ضرورة إلغاء المفهوم القديم لتعليم الكبار عند الكثيرين بأنه يعني محو الأمية وتعليمهم القراءة والكتابة فقط وتتجه في المرحلة المقبلة إلى غرس مفهوم جديد وتعزيز مكانة الدارسين بمهارات تتواكب مع تطورات العصر الحالي باستخدام الحاسب الآلي وشهادات دولية في التقنيات الحديثة أهمها شهادات في icdٌ «رخصة الحاسوب الدولية».
وتفقد معاليه أمس الأول مركز ديرة لتعليم الكبار واطلع على فعاليات المركز لاحتفاله باليوم العربي لمحو الأمية للوقوف على العقبات المختلفة التي تعاني منها الهيئتان الإدارية والتدريسية بالمركز، بحضور خوله المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للإدارة التربوية وعدد من العاملين في الميدان التربوي.
وأوضح معالي الدكتور حنيف حسن أن الزيارة في إطار حرص الوزارة على الوقوف على مختلف الفئات التعليمية ومن بينها تعليم الكبار الذي تناساه الكثيرون في السنوات السابقة ولم يمنح الأهمية المطلوبة. وأشارمعاليه إلى فعاليات مركز ديرة لتعليم الكبار التي عكست مدى التعاون القائم بين هذه المؤسسة التعليمية ومؤسسات المجتمع المختلفة في إبراز الأنشطة بالشكل.
وأشادت خوله المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للإدارة التربوية بمستوى فعاليات مركز تعليم الكبار الذي أثبت جدارته من خلال تواصله مع مختلف مؤسسات المجتمع وحقق انجازا بذلك مؤكدة أن مراكز تعليم الكبار جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية وأنها قادرة على النهوض بمستويات المنتسبين ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا من جهة والمساهمة في تقدم وازدهار مجتمعهم.
واوضحت أن «المركز المفتوح» يمنح الطالب الحرية في اختيار المواد الدراسية المناسبة التي تتماشى مع رغبته واحتياجاته وقدراته الشخصية، وتكون الدراسة بنظام الساعات المعتمدة بدلا من السنوات الدراسية إضافة إلى خطتنا الأخرى في تعليم الكبار من خلال «التعلم عن بعد» والتي تمنح الدارس فرصة التعلم وهو جالس في المنزل بواسطة الاطلاع على المناهج الدراسية من خلال موقع الكتروني محدد يتم إدراجها من خلاله.
دبي ـ منال خالد:
