أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن اعتزازه بشباب دولة الإمارات العربية المتحدة الذين تسلحوا بالعلم والتكنولوجيا في قطاع الاتصالات . جاء ذلك خلال لقائه أمس مع مجموعة من الشباب المواطنين الذين يقومون بإدارة مشروع شركة « كنار تل» للاتصالات في السودان التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات.
وحث سموه الشباب على بذل الجهد والمثابرة وتمثيل بلادهم بشكل مشرف وان يكونوا خير سفراء للوطن في الخارج وإظهار الصورة الحضارية للدولة وماوصلت إليه مؤسساتها الاقتصادية والتقنية من تقدم وتطور.
ووجه سموه خلال اللقاء الذي جرى بمنزل عيسى عبدالله الباشا سفير الإمارات لدى السودان أعضاء السفارة بالاهتمام البالغ بمواطني الدولة الذين يعملون في مختلف المشاريع بالسودان وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم والعمل على تذليل كل العقبات للنهوض بهذه المشاريع التي تخدم دولة الإمارات والسودان الشقيق . وحضر اللقاء معالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعود حمد الجنيبي العضو المنتدب المدير التنفيذي للمشروع.
ويعد هذا المشروع أول تجربة ناجحة يقوم بها مواطنو دولة الإمارات لإدارة احد مشاريع البنية التحتية على المستوى الإقليمي حيث يعمل حوالي 30 مواطنا في مشروع الاتصالات المتخصصة في مجال تأسيس وتشغيل خدمات الهاتف الثابت والانترنت على أسس شبكات الجيل القادم « ان . جي . ان » وهو نظام متطور للاتصالات تقوم مؤسسة الإمارات للاتصالات بتجربته لأول مرة في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية عبر دمج الشبكات اللاسلكية بالخطوط الأرضية.
وقامت الشركة خلال فترة وجيزة منذ ان قام الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتدشين عملها قبل شهرين بتوصيل الخدمة إلى مايزيد على 40 ألفا من المشتركين كما تقوم بتقديم خدمات الانترنت لمختلف القطاعات الحكومية في السودان.
