حذر المؤتمر الدولي العاشر للوقاية من حوادث الطرق الذي يختتم أعماله اليوم في أبوظبي من تزايد نسبة الحوادث، مشيراً الى ان السرعة الزائدة تتسبب في ثلث الحوادث القاتلة على الطرق. وتناولت جلسات المؤتمر في يومه الثاني التأكيد على اهتمام الدول العربية منها منطقة الخليج والإمارات بالخبرات العالمية للحد من الحوادث والانطلاق لنهضة مرورية شاملة. كما تناولت أوراق العمل دور الرقابة في تحقيق السلامة والإجراءات اللازمة للحد من مخاطر الحوادث واستراتيجيات التطوير في المجال التقني والهندسي والقضائي الرامي لتحقيق تلك الأهداف.

وقدم عميد كلية الهندسة والتصميم في جامعة كارلتون الكندية، الدكتور سامي محمود ورقة بحثية بعنوان الرقابة على القيادة تحت تأثير العقاقير والمخدرات، أكد فيها أن القيادة تحت تأثير الكحول تعد سببا رئيسيا لحوادث الطرق ذات النتائج الجسيمة والواقعة على السائق والمشاة معا.

فيما أوضح عضو المعهد الهولندي لبحوث السلامة على الطرقات فريد وجمان أن السرعة الزائدة تتسبب في ثلث الحوادث القاتلة رغم وجود الرقابة التقنية على الطرقات إضافة إلى تصاميم تلك الطرق وتحديد السرعات الآمنة فيها الا أن المستقبل التقني يستدعي وجود وسائل أخرى تتوفر داخل المركبات الحديثة لضبط وإدارة السرعة بشكل ذاتي يضمن سلامة الناس.

واعتبر اللواء المتقاعد والمستشار القانوني الأردني محمد أنور البصول أن علاج المشكلة المرورية التي تعاني منها معظم الدول يتطلب الاهتمام بجميع عناصر العملية المرورية ككل من مستخدم الطريق(سائق، راكب وماش) إلى الطريق نفسها والظروف البيئية المحيطة والتربية والتعليم والتشريعات المرورية من قوانين وأنظمة وتعليمات.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: