قررت وزارة التربية والتعليم وقف قبول طلبات التعيين للمعلمين والمعلمات وغيرهم من الفئات الأخرى العاملة في الميدان التربوي عن طريق الاستلام المباشر باليد أو البريد وغيرها من الطرق التقليدية الورقية الأخرى واعتبار الانترنت الوسيلة الوحيدة لتقديم الطلبات لجميع الأشخاص الراغبين بالعمل في التربية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة التربية إن طلبات المعلمين والمعلمات المواطنين والمواطنات التي يتم فرزها حاليا والتي تم تسليمها باليد ستكون آخر الطلبات التي تتسلمها الوزارة بالشكل الورقي وسيتم رفض أي طلبات أخرى تصل إلى الوزارة بهذا الشكل بعد اعتماد الانترنت الوسيلة الوحيدة لتقديم الطلبات مشيرا إلى أن هذا التحول يأتي في إطار الإجراءات التي تقوم بها الوزارة حاليا نحو التحول الكامل للعمل الالكتروني وإلغاء استخدام الأوراق.

وأشار المصدر إلى أن بعض الإدارات شرعت في تنفيذ العمل الالكتروني منذ ما يزيد على شهر وخاصة أن الوزارة قامت بأرشفة أكثر من 45 ألف ملف ورقى إلى اليكتروني وبدأت تتجه إلى الإدارات المركزية لأرشفة الملفات الموجودة إليها وصولا إلى قاعدة بيانات متكاملة حتى يمكن تداول المعلومات اليكترونيا بعد استكمال عمليات الربط اليكتروني بين الإدارات كافة في الوزارة والمناطق التعليمية.

وأكد أن التحول الالكتروني سوف يساهم في توفير الوقت والجهد لافتا إلى أن عملية فرز الطلبات التي كانت تأتى إلى الوزارة عند الإعلان عن طلب معلمين كانت تستغرق الكثير من الوقت والجهد وتحتاج إلى عدداً كبيراَ من الموظفين بينما سيعمل النظام الجديد على القضاء على تلك المظاهر التي أصبحت لا تتناسب مع التغيرات الحديثة التي تسعى إليها الوزارة كما سيؤدى إلى توفير الوقت والجهد.

وفيما يتعلق بعملية التأكد من الشهادات الأصلية ومعرفة صدق البيانات الواردة في الطلبات عبر الانترنت أوضح المصدر أن الوزارة ستطلب من المتقدمين إحضار الشهادات الأصلية عند المقابلة للاطلاع عليها والتأكد من البيانات وفى حال الشك في أي من الأوراق الرسمية سيتم إحالتها إلى سفارة الدولة في البلد التابع له الشخص للتأكد من صحتها أو الجهات المعنية في الدولة إذا كانت الشهادات صادرة من الدولة لافتا إلى إن العمل الالكتروني سوف يساهم في القضاء على عملية عجز الموظفين التي كانت تعانى منها بعض الإدارات حيث كان العمل اليدوي يتطلب عدد كبير من الموظفين بينما لن يكون هذا العدد مطلوباَ في ظل العمل الالكتروني الذي يمكن الموظف من الحصول على المعلومة المطلوبة بيسر وسهولة.

دبي ـ رمضان العباسي: