تمتد على مدى طرقات الفجيرة الخارجية حواجز حديدية وجدت لتفصل بين السيارات الذاهبة والآيبة، وتخفف الأضرار الناجمة عن الحوادث في حال حدوثها، أو للحيلولة دون تدهور السيارات في الأودية والمنخفضات المنتشرة على طول الطريق.
لكن الملاحظ ان معظم هذه الحواجز تهشمت بفعل حوادث ارتطام السيارات بها، ويندر مشاهدة جزء منها بحالة سليمة، ما جعل أهالي الفجيرة يعربون عن استيائهم، لما يشاهدونه يومياً من مناظر مؤلمة يعانيها ذاك السياج الحديدي، الذي ما وجد إلا لحماية الأرواح والممتلكات، وللإهمال الذي يعانيه من الجهات المعنية التي يتحتم عليها إصلاح ما تهشم منه، ما يعرض حياة الناس للخطر، وطالبوا بترميم وإصلاح الأجزاء المتضررة والمحطمة لتخفيف الأضرار التي قد تنجم عن استمرارها على الوضع الذي هي عليه.
المقدم غانم محمد غانم مدير عام إدارة المرور والترخيص بالفجيرة قال: إن الحواجز الحديدية المتضررة أصبحت ظاهرة مقلقة في جميع الطرق الخارجية للإمارة، وانها تكل خطورة على حياة القادمين والمغادرين، لأن هذه الحواجز وجدت لدفع الضرر عن المركبات، ومنع انحرافها إلى الاتجاه المعاكس ما قد يؤدي الى حوادث مؤلمة واصابات خطيرة ووفيات.
وناشد غانم الجهات المعنية بضرورة وضع حل عاجل للحواجز المتضررة لأنها تشكل خطورة على السيارات العابرة لطرق الإمارة، خاصة وأن الجهة المسؤولة عن السياج وهي البلدية سابقاً ودائرة الأشغال حالياً تستوفي غرامات من المتسببين بالحادث الذي يلحق أضراراً بالسياج، ملمحاً إلى أنه يفضل الحواجز الاسمنتية لأنها تدفع الضرر أكثر من الحواجز الحديدية، كما انها تضيف شكلاً جمالياً على الطريق.
وأكدت مصادر من إحدى شركات التأمين ان المتسبب بأضرار للسياج أو الحواجز الحديدية يغرم بين 200 درهم إلى 800 درهم حسب طول القطعة المتضررة، ومدى الضرر فيها.
من جهته قال سالم مكسح مدير دائرة الأشغال والزراعة بالفجيرة ان الدائرة حديثة العهد فلم يمض على نشأتها سوى شهرين تقريباً، وأنها الآن بصدد ترتيب البيت الداخلي، مشيراً الى أنها تقوم بالتنسيق مع جهات عدة مثل وزارة الأشغال العامة وإدارة المرور وغيرها لإجراء الصيانة اللازمة على هذه الحواجز، وان هناك خطة معدة لإصلاح الحواجز الحديدية في الأشهر القليلة المقبلة.
الفجيرة ـ فراس العويسي: