أقدم شاب سوري (ش.ن 27 عاماً) على الانتحار صباح أمس بالقاء نفسه من الطابق الخامس عشر في بناء مقابل مركز صحارى سنتر بمنطقة النهدة بالشارقة ما أدى إلى مصرعه في الحال بعد ارتطامه بسيارة تعود إلى سيدة عربية مقيمة في البناء ذاته. وأفادت المصادر ان الشاب يعاني من مرض نفسي كان يعالج منه وتربطه علاقة بفتاة عربية كان يتردد عليها بشكل دائم.

وأشارت إلى أن الوفاة أتت نتيجة ارتطامه بقوة بسيارة كانت واقفة في ذلك المكان وأنه ليس هناك ما يدل على وقوع حادث اجرامي. ولا سيما أنه تم العثور على أدوية مهدئة ما يدل على أن المريض كان يقع تحت تأثير مرض نفسي ويتناول حبوباً مهدئة، كما أشارت إلى أنه تم التعرف من خلال هاتفه النقال على أنه أجرى آخر مكالمة قرابة الساعة الخامسة والنصف فجراً مما يشير إلى احتمال ارتباط المكالمة بحادثة الانتحار ولا سيما أنه تناول عدداً من الحبوب المهدئة.

وأكد زملاؤه في السكن الذي يقطن فيه بأنه مقيم في الدولة منذ خمس سنوات تقريباً إلا أنه شاركهم في السكن منذ شهرين، وكان غريب الأطوار وقليل النوم حتى أنه كان على علاقة حميمة بفتاة عربية تتردد عليه بشكل دائم وكان دائم الحديث عنها.

وعن معرفتهم بالحادث قالوا: كنا نائمين وإذ بحارس البناء وعدد من أفراد الشرطة يدخلون إلى غرفته للتعرف على ملابسات الحادث وعندها علمنا بانتحاره، وأشاروا إلى أنه كان يعاني من ضغوطات مختلفة بالعمل بالإضافة إلى كونه مقلاً بالسفر إلى بلده سوريا.

وقال زميله في الغرفة التي يسكن فيها والذي فاجأه الخبر ولم يصدقه للوهلة الأولى إنه كان في اليوم السابق يتحاور معه ولم تكن هناك أية مشكلة، إلا أنه قبل مدة ظهر عليه التعب الكبير وأخذ يتصرف تصرفات غريبة وكان يقول بشكل دائم أنه يتعالج من مرض نفسي، ويوصيني بأن لا أخبر أحداً إلا أنه في احدى المرات تعب كثيراً ما دفعني الى اصطحابه إلى طبيب صديق لي والذي أخبرني بأن مرضه خطير ولابد من عودته إلى العلاج الذي كان يتلقاه في المستشفى التي كان يتعالج فيه حتى لا تتدهور حالته الصحية.

الشارقة ـ عمر بدران: