افترض عارف فضل مدير مدرسة محمد نور في دبي باللائحة الجديدة معالجتها لعدد من المشكلات حتى تصبح مقبولة عند المجتمع التربوي الذي ظل بعيداً عن المشاركة في صياغة بنودها.
وقال ان إجراءات توقيع العقاب على الطالب المخالف مهما كان شكل مخالفته في اللائحة القديمة طويلة ومعقدة ولا تناسب واقع المدارس، فهي روتينية وتتطلب إعادة النظر، موضحاً أن إيقاع العقاب يجب ألا يكون لوجود خطأ محدد ودون الرجوع إلى سجل الطالب في المخالفات.
وأكد وجود ثغرة في قضية الفصل أو النقل التأديبي، ولا يمكن لمدرسة قبول طالب مفصول أو منقول لمخالفة كبيرة، ويبقى الأمر محتوماً بعلاقة المديرين مع بعضهم البعض وقائمة على الإقناع، فمن يلزم المدارس الأخرى بقبول الطالب المفصول، والأجدى أن يعالج في مدرسته على أن ينقل إلى أخرى، كما أن الفصل التأديبي لفترة عشرة أيام يعتبر بمثابة مكافأة أو فرصة ذهبية للطالب في البعد عن الدراسة، فهي عقوبة بها ضرر تربوي كبير.
وأوضح أن متابعة اللائحة القديمة أمر موكل إلى الاختصاصي الاجتماعي ولجنة تربوية يرأسها مدير المدرسة، وأن واقع الاختصاصي مثقل بالأعمال ولا يتيح له المجال لمتابعة سلوك مئات الطلبة الذين يجب توفير مشرفين اجتماعيين واختصاصيين لمتابعتهم، مؤكداً ضرورة توفير مراكز العلاج النفسي والاجتماعي والتربوي لتأهيل طلبة مخالفين ويفتقدون الاهتمام الأسري.