أوضحت فاتنة البيطار مديرة مدرسة خاصة في مدينة العين، وجود فجوة واسعة بين المدرسة والبيت أثرت على مكانة وهيبة المعلم، ويجب أن تكون اللائحة اكثر تشددا وأن لا تكون مقتصرة على مرحلة دراسية محددة فهناك مخالفات ترتكب من مختلف المراحل ويمكن للائحة ان تميز في العقوبات المسلكية بين كل مرحلة عمرية وتحميل أولياء الأمور جزءا من المسؤولية لأن بعض التجاوزات والأخطاء السلوكية تبدأ من الأسرة.
وقالت انها فوجئت ذات يوم بأحد الطلاب يستشير أمه لو تعرضت له معلمته بأي كلام أو موقف هل يقوم بالاتصال بالشرطة لتأديب المعلمة، وللأسف كان رد الأسرة موافقا على ذلك، وقالت ان مثل تلك المواقف واللوائح التي تقيد دور المعلم جعلت منه شخصية ضعيفة وخائفة امام الطالب لا سيما الفئة من الطلبة غير المنضبطين.
وأضافت أن اللائحة جاءت في بعض جوانبها انشائية تقليدية، ولم تأت بنصوص قانونية ادارة صارمة لضبط العملية السلوكية التي باتت خارج نطاق السيطرة مؤكدة على ضرورة أن يكون للأسرة دور مباشر وليس العبء كله فقط على المدرسة فهناك كثير من أولياء الأمور يكونون السبب المباشر في تمرد الطلبة على اللوائح.
وكشفت عن واقعة ثانية صدمت خلالها من ردود أفعال أولياء الأمور عندما قامت بحملة تفتيشية داخل المدرسة على «الموبايلات» بشكل عام والتي يوجد بها كاميرات وبرامج بلوتوث بشكل خاص وقامت بمصادرتها وابلاغ أولياء الأمور لضرورة مراجعة الإدارة لاستلامها ففوجئت بمواقف سلبية من بعض أولياء الأمور الذين اعترضوا على ذلك معتبرين ان أولادهم فوق القانون والمسألة وهذا ما يسيء لتطبيق اللوائح وللنظام وللقيم التربوية والسلوكية.