أكد الأمير محمد بن بندر بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمنظمة العربية للسلامة المرورية أهمية مؤتمر السلامة المرورية الذي يتناول بالدراسة والتحليل كل القضايا التي لها صلة مباشرة وغير مباشرة بأسباب حوادث السير وتشخيص النواقص ورصد السلوك المروري لمختلف فئات مستعملي الطرق ودراستها وتحليلها بهدف الوصول إلى إيجاد الحلول العملية الكفيلة بتنمية ثقافة الوقاية والسلامة في أبعادها الثلاثة المتصلة بالطريق، المركبات، والعنصر البشري.
وقال: ان حوادث المرور في تزايد مستمر والتي تعد من اعلى المعدلات بالنسبة للتعداد السكاني من الكوارث الأخرى، لذا كان لابد علينا من إيجاد الحلول المناسبة العلمية والعملية لمواجهة هذه الكارثة العالمية. وأضاف ان انعقاد هذا المؤتمر في دولة الإمارات بهذا المستوى يجعل من أبوظبي عاصمة عالمية للسلامة المرورية ويتيح فرصة ثمينة لهذا المستوى الرفيع من المشاركة والحضور والرعاية والتنظيم للاستفادة من التجارب والوصول إلى أفضل الحلول لأجيال قادمة.
أبوظبي ـ «البيان»: