اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم الاثنين تشكيل لجنة مشتركة عراقية اميركية للتحقيق في حادث حسينية المصطفى امس الاحد في بغداد بطلب من الاخوة في الائتلاف العراقي الموحد الشيعي.
وقال طالباني للصحافيين ساتراس اللجنة بطلب من الاخوة في الائتلاف للتحقيق في الحادث وتحديد المسؤوليات كطرف حيادي اي مخالف للقوانين سنقدمه الى المحاكمة كائنا من يكون.
واضاف لقد التقيت السفير الاميركي زلماي خليل زاد وقررنا تشكيل لجنة تحقيق مشترك لكشف ملابسات الحادث. وتساءل طالباني الذي وصف الحادث بالمسالة الخطرة، كيف يمكن ان تكون هناك عملية من دون موافقة غرفة العمليات المشتركة بين وزارتي الدفاع والداخلية؟.
وقد اكد الجيش الاميركي ان قواته غير مسؤولة عن اقتحام حسينية المصطفى الواقعة في حي اور، شمال شرق بغداد، موضحا ان القوات العراقية الخاصة قادت هذه العملية تخطيطا وتنفيذا، مشيرا الى انها اوقعت 16 قتيلا كما انها لم تستهدف اي مسجد.
من جهته وصف وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ عملية اقتحام حسينية المصطفى في بغداد مساء الاحد من قبل قوات عراقية خاصة تساندها قوة اميركية بانه اعتداء غير مبرر كما قلل من اكتشاف مركز اعتقل فيه مواطنون عرب.
وقال صولاغ في مقابلة مع محطة "العربية" في بغداد انه حسب التقارير، اعتداء سافر. لم يكن مبررا قتل الابرياء الذين كانوا يؤدون صلاة المغرب في المسجد. واضاف ان الشرطة لم يسمح لها بالدخول الى المكان لان المنطقة من مسؤولية قوات الجيش وعلمنا ان هناك قوة من القوات الخاصة ومقرها مطار بغداد وصلت مع القوات المتعددة الجنسيات وحصل نوع من اطلاق نار في المنطقة .
ونفى الجيش الاميركي اليوم مسؤوليته عن اقتحام الحسينية اولاقعة في حي اورشمال-شرق، حيث قتل 17 شيعيا، مؤكدا ان القوات العراقية الخاصة قادت هذه العملية بهدف ملاحقة خلية ارهابية.
وتابع صولاغ من المفترض اجراء تحقيقات. الكرة في ملعب الجيش والقوات المتعددة الجنسيات وئيس الوزراء (ابراهيم الجعفري) الجنرال (جورج) كايسي التقى قائد القوات المتعددة بهذا الخصوص.
من جهة اخرى، وحول اكتشاف القوات الاميركية 17 موقوفا اجنبيا بعهدة جهاز امني، قال صولاغ علمت من السادة المسؤولين في الوزارة ان هناك 17 سودانيا ومصريا واحدا محتجزين لان ليس لديهم اقامة اي تجاوزوا القانون الذي يجيز احتجازهم.
وكانت مصادر امنية اعلنت ان قوة اميركية تساندها وحدة من الجيش العراقي، اعتقلت صباح امس الاحد في وسط بغداد اربعين عنصرا من احدى اجهزة الامن العراقية كان بعهدتهم 17 موقوفا اجنبيا.
واوضح صولاغ ان المسؤولين عن التحقيق فضلوا عدم حجزهم في معتقلات مع المتهمين باعمال ارهابية لذلك قامت بحجزهم في الدائرة الهندسية التابعة لوزارة الداخلية بانتظار ايام قليلة لترحيلهم.
وردا على سؤال عن احتمال نشوب حرب اهلية مع تفاقم الظروف الامنية، قال ان العراق لن يحصل فيه شيء من هذا. تحصل بعض الخروقات الامنية هنا وهناك لكن الوضع مسيطر عليه عموما ونمتلك قوى امنية في الدفاع والداخلية قادرة على السيطرة على الوضع الامني. واكد الزبيدي انه ابلغ اعضاء موفدين من الكونغرس الاميركي للعراق ان بامكان اميركا ان تسحب قواتها نهاية العام الحالي.