فقدت الأمتان العربية والإسلامية، فجر أمس علما من أعلامها وعالما من علمائها الأجلاء الذين كانت لهم جهود نيرة ومنهج قويم في هداية الأمة والأخذ بيد أبنائها رجالا ونساء كهولا وأطفالا إلى الرشاد، فقد لاقى وجه ربه الكريم قبل طلوع فجر أمس،فضيلة الشيخ محمد عمر الداعوق الواعظ والمرشد الاجتماعي في دولة الإمارات لما يقارب 40 سنة سابقة.

وقد تمتع فضيلة الشيخ محمد عمر الداعوق رحمه الله الذي ناهز مئة عام، بشخصية رقيقة شفافة محبة لعمل الخير والإصلاح بين الناس وكانت له مواقف مشهود لها في بدايات تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة حيث كان من أشد مناصري التجربة الوحدوية والداعين إلى الاعتزاز بها.

واشتهرت الكتب التي ألفها المرحوم بإظهار الحب الخالص لرسول الله صلى الله عليه وسلم والولاء المطلق له، خاصة في كتابه ندوات الأسر في سيرة خير البشر الذي كان بصمة واضحة وعلامة نيرة في كتب السيرة النبوية التي تدخل النفوس بسهولة فتحييها بسبب أسلوبها القصصي الشائق.

رحم الله فضيلة الشيخ محمد عمر الداعوق، وأسكنه فسيح جناته وألهم آله الصبر والسلوان وجزاه بخير ما عمل وتجاوز عن سيئاته.

دبي ـ «البيان»: