قررت وزارة العمل توسيع نطاق تطبيق تصريح مهمة عمل مؤقتة ليشمل معظم قطاعات العمل وفئات العمال بدلا من حصرها حاليا على المنشآت التي تعمل في قطاع النفط والطاقة وعلى العمالة الفنية فقط ولتشجيع المنشآت في إمارات الدولة على جلب العمالة بموجبه.

وقال الدكتور خالد محمد الخزرجي وكيل الوزارة لـ «البيان» ان هذا التوجه الجديد جاء بناء على توجيهات معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل للتيسير على المنشآت التي لديها مشاريع محددة مواعيد انجازها لجلب العمالة والخبرات التي تريدها للعمل في الدولة خلال فترات تنفيذ المشاريع ومن ثم العودة مجددا لبلادها.

وأضاف ان الوزارة بصدد دراسة وإعادة تقييم التصريح لمهمة من خلال لجنة خاصة تشكل لهذا الغرض للوقوف على ايجابيات وسلبيات تطبيقه خلال الفترة الماضية ومن ثم يتم تحديد القطاعات وفئات العمال التي يمكن ان يشملها التطبيق في المرحلة المقبلة من اجل توسعة دائرته وتحقيق أقصى استفادة منه للدولة والمنشآت.

وأوضح ان تجربة تطبيق هذا النظام في الفترة الماضية كشفت عن انحصار تطبيقه في إمارة أبوظبي فقط نظرا لتركز شركات النفط والطاقة فيها .

وبالتالي فان اكبر عدد من الشركات استفادت منه تقع في أبوظبي الأمر الذي جعله لم يحقق الأهداف التي تسعى الوزارة اليها ولم يطبق في كل الإمارات ولذلك رأينا التوسع فيه لكي تستفيد القطاعات والإمارات الأخرى.

وأكد ان الوزارة اكتشفت من تجربتها ان هذه الطريقة يمكن ان تؤدي إلى المرونة في اختيار العمالة التي تتناسب وظروف الشركات وترشيد العمالة التي تأتي إلى الدولة بدلا من مكوثها وقتا طويلا داخل البلاد ومن ثم تتحول إلى عمالة سائبة بلا عمل في حال استقدامها لمدد طويلة.

يذكران تصريح مهمة عمل مؤقتة يصدر من وزارة العمل مقابل سداد رسوم تبلغ 500 درهم للعمل عن كل عامل تتم الموافقة عليه و600 درهم للجنسية والإقامة لاستخراج إذن الدخول لمهمة لمدة 90 يوماً وهذا الإذن قابل للتجديد لمدة مماثلة مقابل رسوم تبلغ 1200 درهم تسدد للجنسية والإقامة.

وأوضح ان الشركة مطالبة بتحرير عقد عمل بعد دخول العامل للدولة ويوقع عليه من المنشأة والعامل ويتم تصديقه من الوزارة وان توفر له التأمين الصحي.

وتلتزم بدفع أجره وإعادته لموطنه بعد انتهاء عمله وتقدم له تذكرة سفر ذهاب وعودة لهذا الغرض. ويقصد بالمهمة التي يصدر لأجلها التصريح القيام بانجاز عمل أو مشروع معين محدد المدة لفترة لا تزيد على ستة أشهر.

أبوظبي - ممدوح عبد الحميد: