أعلن مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة عن مشاريع تطويرية ضخمة للطرق الداخلية والخارجية لإمارة الشارقة بتكلفة مليارين و75 مليون درهم، على ان تنتهي هذه المشاريع في العام 2010، وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة صباح أمس بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة حضره «ميل ستيوارت» المستشار الهندسي بمكتب سمو الحاكم في الشارقة والمهندس يوسف السويجي مدير دائرة الاشغال العامة وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام العربية والاجنبية العاملة في الدولة.
واوضح «ميل ستيوارت» ان تطوير الشوارع الرئيسية سواء الداخلية أو الخارجية تم بناءً على دراسات مرورية مستفيضة عدة شاركت فيها الدوائر الخدمية المحلية في الشارقة، وأوصت هذه الدراسات ان نبدأ عملية التطوير من طريق الشارقة الدائري كمرحلة أولى وشارع النهدة، وذلك لنقل الحركة من داخل الشارقة الى خارجها.
وهذا يعطينا فرصة للبدء بالمشاريع الداخلية كمرحلة ثانية. واشار «ستيوارت» الى ان الشارقة تعتمد على أربعة شوارع رئيسية، الشارع الاول هو طريق الشارقة الدائري.
حيث تم تنفيذ مرحلتين منه من اصل ثلاث مراحل، وقد بدأ المشروع من محطة واسط للكهرباء باتجاه معسكر الفلاح، حتى حدود مدينة دبي كمرحلة أولى، أما المرحلة الثانية فكانت ربط جسر النهدة بشارع الاتحاد، أما المرحلة الثالثة والتي تمتد من شارع واسط، تعود مرة اخرى الى الالتقاء مع جسر النهدة على شارع الاتحاد.
وهذه المرحلة مازالت قيد التصميم. واوضح المستشار الهندسي بمكتب سمو حاكم الشارقة ان المشروع الثاني الذي سيتم تطويره هو تطوير طريق الملك عبدالعزيز.
حيث تم البدء في المرحلة الاولى منه والتي تلتقي في شارع الشارقة الدائري باتجاه المويلح، اما المرحلتان الثانية والثالثة منه فإنهما قيد المناقصة وسيتم طرحهما قريبا، حيث تمتدان من دوار الصناعية الرابع وحتى مقر الدوائر المحلية في منطقة اللية، وتحددت تكلفة تطوير شارع الملك عبدالعزيز بمبلغ 420 مليون درهم.
واشار «ستيوارت» الى ان المشروع الرئيسي الثالث الذي بدأنا بالفعل تطويره بدأ من تقاطع الخلفاء الراشدين كمرحلة اولى، أما المرحلة الثانية فهي تقاطع الملك فيصل الذي بدأ العمل في تطويره، أما المرحلة الثالثة من هذا المشروع فستطرح للمناقصة خلال هذا الشهر، حيث تمتد هذه المرحلة من تقاطع الملك فيصل الى ميدان الثقافة.
ويتضمن جسراً حراً ابتداء من ميدان ليبرتي الى ميدان الطبق الطائر، ومنه الى دوار الثقافة ايضا عبر جسر حر ليلتقي بشارع مطار الشارقة، حيث ان القادم من مدينة الذيد والمتجه الى مدينة دبي مرورا بمدينة الشارقة سيقطع هذه المسافة دون توقف، وهذا المشروع يتكلف حوالي 362 مليون درهم.
وكشف ستيوارت ايضا عن مشروع رابع يتعلق بشارع واسط الذي يقطع مدينة الشارقة في المناطق الصناعية من حدود دبي عند تقاطع النهدة «3» وحتى تقاطع محطة واسط للكهرباء، حيث سيتم انشاء جسرين عابرين وعقدتين على شكل ورقة البرسيم، الاولى متقاطعة مع شارع الملك عبدالعزيز، والثانية عند جسر حلوان القائم.
ومن ثم جسر ناقل للحركة باتجاه امارة عجمان، وهذا المشروع يتكلف حوالي 200 مليون درهم. واشار «ستيوارت» الى أن هناك تطويرا سيتم في شارع العروبة من خلال إزالة جسر الخان وإحلاله بجسر على ثلاثة مستويات.
وهذه المرحلة ستكون من اصعب المراحل وبتكلفة 440 مليون درهم، اضافة الى انشاء جسر من شارع الميناء وحتى فندق «روتانا» بطول 700 متر تقريبا، وسيكون هذا ضمن المرحلة الاخيرة من طريق الشارقة الدائري.
وأوضح «ستيوارت» أن الطرق الخارجية لها نصيب ايضا من التطوير، وقال لقد تم تنفيذ مشروع من الصجعة الى الزبير منذ حوالي عامين ولكنه كان منفردا، وسوف تقوم وزارة الاشغال العامة بتطوير هذا الطريق ليكون طريقا مزدوجا، وتمديده الى منطقة فلج المعلا بأم القيوين.
وسيتضمن هذا الطريق عقدة على شكل ورقة البرسيم ستقوم دائرة الاشغال العامة في الشارقة بتنفيذها، باتجاه منطقة الحمرية لتخدم المشاريع التطويرية في المنطقة بتكلفة 25 مليون درهم، اضافة الى هذا هناك مشاريع في المنطقة الشرقية ( خورفكان) ونحن بصدد استكمال الطريق المؤدي من مدينة الشارقة الى خورفكان.
حيث تم تنفيذ المرحلة الاولى منه، والمرحلة الثانية تحت التنفيذ، اما المرحلة الثالثة منه فإنها قيد التصميم، حتى تسهل عملية الحركة من مدينة خورفكان حتى مدينة الشارقة، ويتقاطع هذا الشارع من دفتا ليصل شارع الشارقة - كلبا، ليكون مخصصا للشاحنات العابرة على هذا الطريق.
كما يتخلل هذا الطريق ثلاثة انفاق، الاول ضمن المرحلة الاولى بطول حوالي كيلو و400 متر وهو قيد الإنشاء، اما النفقان الآخران وسيكونان ضمن المرحلة الثانية وهما بطول كيلو وأربعة كيلومترات وهما تحت التصميم، والشارع بتكلفة 650 مليون درهم.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز:
