أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم ان المرأة العربية عموماً والمرأة الإماراتية على وجه الخصوص خطت خطوات حثيثة وجبارة على طريق تحقيق ذاتها في أوساط مجتمعها ومؤسساته المدنية .
مشيرة إلى أن هناك أمثلة ونماذج نسائية إماراتية تبعث في النفس الأمل والارتياح والاعتزاز على ما وصلت إليه من مكانة مرموقة سواء على صعيد العمل الوطني المحلي أو على صعيد عربي وعالمي.
وقالت سمو الشيخة هند في تصريح لوكالة أنباء السودان «سونا» إن المرأة في دولة الإمارات تخطت كل المعوقات التعليمية والاجتماعية والنفسية وتبوأت مناصب وزارية وقيادية في الوزارات والمؤسسات.
وفي كثير من مواقع العمل الميداني فهي الآن وزيرة مثل معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد ومعالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية..
وهناك أمثلة عديدة من القيادات النسائية البارزة في دولة الإمارات التي تشاطر أخاها الرجل هموم وآمال وتطلعات مجتمعه في بناء المستقبل الواعد للوطن العزيز وأجياله وإعلاء شأنه وصون منجزاته الحضارية المتنوعة والمميزة.
وأوضحت أن المرأة العربية والإماراتية لا تواجه أية مشكلات دينية أو ثقافية تعيق عملها وإبراز دورها كعنصر فاعل ومؤثر في بناء المجتمع والوطن لافتة الى إن ديننا الإسلامي الحنيف وثقافتنا العربية تمنحان المرأة كل حقوقها وحريتها في اختيار طريق العمل .
ورسم مستقبلها بيدها فالله سبحانه وتعالى أعطى في كتابه العزيز المرأة كافة حقوقها الدينية والاجتماعية والأسرية ولم يحرمها من العمل وصنع المستقبل لها ولعائلتها ومجتمعها ضمن حدود القيم والمبادئ الإسلامية والعربية الأصيلة.
ودعت سمو الشيخة هند المرأة العربية إلى احترام القيم والأخلاق والعادات المتوارثة في مجتمعاتنا العربية وأن تلتزم بها نصاً وممارسة سواء كانت في البيت أو في موقع العمل الوطني والاجتماعي والإنساني أو في دور العلم والعبادة .
مشيرة إلى أن المرأة الملتزمة بأخلاق ومفاهيم مجتمعها ودينها يمكن أن تمارس العمل الذي يتناسب وتكوينها الجسدي والفسيولوجي والتربوي وهذا لا يتنافى لا مع ديننا الإسلامي .
ولا مع ثقافتنا وموروثنا الثقافي العربي ولدينا العديد من النساء العربيات والمسلمات القدوة في الجهاد في سبيل الله والتمريض والأدب والشعر والفروسية والتعليم وقيادة الطائرة وما إلى ذلك.
وأكدت ان دولة الإمارات ممثلة بقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يؤمنان بأن دور المرأة مكمل لدور الرجل في الحياة فالرجل دون مساعدة ومساندة المرأة لا يستطيع تحقيق الإبداع والنجاح المنشود.فالمرأة هي سند الرجل في كل محطة وموقع.
وقالت إن قيادتنا وفرت للمرأة الفرصة الموازية والمساوية لفرصة الرجل في التحصيل العلمي والتدريب وإبداء الرأي بحرية تامة والولوج إلى معترك الحياة بكل جوانبها وتوجهاتها الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإنسانية والعسكرية وغيرها.
. فهي بعد أن أصبحت وزيرة ودبلوماسية وجندية ومدربة رياضية ورئيسة ناد وما إلى ذلك من مجالات العمل وخدمة المجتمع.
وأضافت أن المرأة في دولتنا ليست بحاجة إلى قوانين وتشريعات حتى تمارس وتتمتع بكامل حقوقها وواجباتها لأنها محمية بأفكار ورؤى وتوجيهات ورعاية قيادتها ومؤسساتها ومجتمعها عموماً .
مشيرة إلى أن الطفل كذلك يحظى برعاية ودعم وتشجيع وحماية قيادتنا ويحتل مكانة عزيزة في قلب صاحب السمو رئيس الدولة وقلب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقالت حرم صاحب السمو حاكم دبي «نحن كقيادات نسائية نجسد توجيهات ورعاية قيادتنا على الأرض عملياً من خلال تنظيم الجوائز والمهرجانات والمؤتمرات والمعارض التي تسهم في إعداد الطفل وحمايته ورعايته وتهيئته نفسياً وجسدياً وفكرياً وعلمياً حتى يصبح رجل المستقبل» .
وأشارت سمو الشيخة هند إلى أن جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة أثبتت جدواها وتركت بصمات إيجابية وبناءة في أوساط الطفولة محلياً وعربياً..
وهذا ما نسعى إليه من خلال تكثيف المسابقات والمحاضرات والمعارض والمؤتمرات التي تشجع الطفل العربي على الإبداع والعطاء والمساهمة في كل الأنشطة التي تصقل موهبته وقدراته الفكرية والبدنية والفنية والثقافية لافتة إلى أن الجائزة حققت نجاحاً وحضوراً مميزين على الصعيدين المحلي والعربي .
وكذلك على الصعيد الدولي فهي تحظى بكل دعم ومساندة لتحقيق أهدافها في خدمة الطفولة ورعايتها وتطوير مستوياتها في كل الميادين. (وام)