تعيش أسرة مواطنة في منطقة الغافية بالشارقة حالة قلق وخوف تتجدد كل ليلة بعد أن بدأ سقف بيتها ينهار عليها وعلى أولادها الذين يسكنون معها والذين يبلغ عددهم 15 فرداً.
واستنجدت ربة المنزل وصاحبته المواطنة آمنة عباس بعدد من المسؤولين في إمارة الشارقة للمساعدة في إيجاد سكن بديل عوضا عن هذا المسكن الذي تقطنه منذ أكثر من 30 عاماً هي وأولادها وأسرهم، ومؤخراً راحت أجزاء كبيرة من المسكن تنهار في عدد من غرف المنزل والمطبخ.
وتقول آمنة وكلها حسرة وألم على منزلها الذي ينهار أمام عينها لقد تقدمت للتسجيل إلى لجنة المساكن الحكومية في إمارة الشارقة تحت بند الأرامل والمخلفات والأيتام برقم (167).
كما سجل ابني الأكبر «جاسم» الذي يسكن معي في المنزل ذاته في كل من برنامج الشيخ زايد للإسكان، وفي لجنة المساكن الحكومية في إمارة الشارقة في العام 2000، وطرقنا العديد من الأبواب للاستفسار عن مصير هذه المساكن ولكن لا مجيب.
وتشير الوالدة آمنة إلى أنها مع بداية انهيار المنزل اتصلت بالشرطة والدفاع المدني، الذين جاءوا وأخذوا بعض العينات من المنزل، حيث قررت إدارة الدفاع المدني بالشارقة بأن المنزل غير آمن وغير صالح للسكن، فأين تذهب؟ سؤال نوجهه إلى الجهات المعنية.
ويتساءل ابنها الأكبر جاسم متى سينظر إلينا بعين الاعتبار ونحصل على مسكن واللجنة لم تبت في أمرنا ولم يبلغنا أحد بقرب حل الأزمة.
ويقول جاسم: أتابع يومياً هذه الدوائر الحكومية للاستفسار عن وضعنا إزاء هذه المساكن، وكان الرد: علينا الانتظار، ولكن إلى متى؟ إلى أن ينهار المنزل على كل ما في البيت، بالرغم من أن البيت تم ترميمه أكثر من 20 مرة على مدار الثلاثين عاماً الماضية، وكانت آخر صيانة للمنزل منذ ستة أشهر، وبالرغم من ذلك انهارت أجزاء كبيرة من أسقفه.
وتناشد الأسرة المسؤولين سواء في برنامج زايد للإسكان أو لجنة المساكن الحكومية في الشارقة بأن ينظروا إلى طلبهم بعين الاعتبار ولا يهملوه بحجة عدم وجود ميزانية، حتى لا يأتي الوقت ويخرجوننا من بين الأنقاض؟
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز:
