اكدت وثيقة ان القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء في الخرطوم ستعلن رفضها خطط رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت ترسيم حدود اسرائيل من جانب واحد ومحاولته انهاء النزاع مع الفلسطينيين من طرف واحد وستدعو الى مواصلة المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية ورفض اي ذرائع لوقفها.

ويؤكد مشروع القرار الذي اقره وزراء الخارجية العرب مساء السبت وسيرفع الى القادة العرب لاعتماده رفض الحلول الجزئية والاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل او تعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس.

ورأى النص ان اسرائيل تحاول من خلال هذه الحلول والاجراءات استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

ودعا النص الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، اللجنة الرباعية الدولية الى التاكيد على ان اي اجراء من اي طرف يجب ان يكون في سياق العمل على تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط على اساس مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق.

ويؤكد مشروع القرار بذلك ضرورة استمرار عملية السلام لتسوية كافة القضايا حتى لو انسحبت اسرائيل من اجزاء من الضفة الغربية طبقا لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة ايهود اولمرت.

وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات لصحافيين ليل السبت الاحد انه لا يمكن رفض انسحاب اسرائيل الاحادي من اي جزء من الاراضي الفلسطينية لكن المرفوض هو انهاء النزاع من جانب واحد ومن دون حل كل القضايا.

واعلن اولمرت اليوم الاحد قبل يومين من الانتخابات التشريعية ان اسرائيل سترسم حدودها بعد اجراء مشاورات داخلية ومع الولايات المتحدة ولن تأخذ بالضرورة رأي الفلسطينيين في الاعتبار.