تلقت وزارة الصحة تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2006 الخاص بمكافحة السل على الصعيد العالمي ويتضمن خطة المنظمة لدحر المرض خلال الفترة المقبلة. ويعد التقرير آخر ما صدر في هذا المجال. وتشير التقديرات الواردة فيه إلى أن 7 ,1 مليون شخص قضوا نحبهم جراء السل في عام 2004.
كما شهد العام ذاته حدوث 9 ,8 ملايين إصابة جديدة من إصابات السل، مما يعني أن متوسط عدد الحالات بين السكان يرتفع على الصعيد العالمي بنسبة 1% سنوياً نتيجة أزمة السل في افريقيا.
وهي أزمة مردها جملة أمور منها المضاعفات الناجمة عن ترافق حالات السل بفيروس الايدز و ضعف النظم الصحية. كما لا تزال منطقة شرق أوروبا، حيث تستشري حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة، تؤثر سلبا في معدلات النجاح العلاجي على الصعيد العالمي.
وأشار التقرير إلى خطة طموحة لمنظمة الصحة العالمية لكبح جماح مرض السل عن الفترة 2006 ـ 2015 تحدد الإجراءات اللازمة والإمكانات المالية المطلوبة على مدى السنوات العشر المقبلة من أجل مكافحة هذا المرض، ويتمثل ذلك في تحقيق الأهداف العالمية في مكافحة السل وأهداف الألفية الإنمائية المتصل بالسل.
ويبلغ إجمالي تكاليف تنفيذ الخطة التي تأتي استجابة لمطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية في دول العالم 56 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، يصيب إقليم شرق المتوسط من هذه التكاليف ثلاثة مليارات دولار. ومن المؤكد أن المؤسسات الصحية بهذه المبالغ تقوم بإنقاذ أرواح مليوني إنسان في العالم كل عام خلال العقد المقبل.
أبوظبي ـ «البيان»: