استقبل مستشفى المفرق الليلة الماضية التوأمين السودانيين «السياميين سابقاً» حسن وحسين، اللذين تم فصلهما في المستشفى خلال شهر رمضان قبل الماضي، وذلك لاستكمال الرحلة الثانية من العلاج.

ويحظى التوأمان بمتابعة واهتمام من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تكفّل بكامل نفقات العملية والتي تمت تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي.

وكان في استقبال الطفلين ووالديهما كل من عيسى الرميثي مدير المنطقة الطبية الوسطى مدير مستشفى المفرق والدكتور أمين الجوهري رئيس قسم جراحة الأطفال بالمستشفى والمشرف على فريق علاج التوأم وعدد من أطباء المستشفى المشاركين في فريق العلاج.

وقال د. أمين الجوهري: إن المرحلة الثانية من علاج التوأمين هي عبارة عن عملية تجميلية، حيث كانت الأولى من نوعها في العالم خلال شهر رمضان الماضي.

وأضاف الدكتور أمين: إن عملية التجميل ستتم في المفرق «اليوم» وسيبقى التوأم لبعض الوقت قبل العودة إلى بلدهما، مشيراً إلى أن جميع أعضاء الطفلين تقوم بعملها بصورة طبيعية.

يذكر أن التوأمين «حسن وحسين» ولدا ملتصقين عند الفخذين وأسفل العمود الفقري والنخاع الشوكي، مع وجود فتحة شرج واحدة لكليهما، وذلك في مطلع يناير عام 2003، بولادة طبيعية بقرية «أم ريكا» التابعة لمحلية أم روابة شمال كردفان السودانية.

وأجريت لهما عملية الفصل الناجحة في مستشفى المفرق واستغرقت نحو 15 ساعة تقريباً، وشارك فيها أطباء اختصاصيون في مختلف الاختصاصات الطبية من داخل الدولة وخارجها برئاسة الدكتور أمين الجوهري.

أبوظبي ـ «البيان»: