أكد الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن أن الاتحاد ناقش مؤخرا مع سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية لمكافحة انفلونزا الطيور ووزارة البيئة و المياه موضوع منح الصفة الاعتبارية للاتحاد للتنسيق مع الجهات الحكومية باعتباره الجهة المخولة بالإشراف على الصناعة بالدولة .

والتنسيق بين أعضاء الاتحاد الذين يمثلون 95% من شركات و مزارع الدواجن بالدولة إضافة إلى اقتراح بتأسيس صندوق دعم للمزارع بمساهمة بعض شركات القطاع الخاص ومزارع الدواجن.

وقال في تصريح لـ «البيان» ان الاتحاد تقدم مؤخرا رسميا إلى اتحاد غرف التجارة والصناعة للحصول على الموافقة لضمه إلى اتحاد غرف التجارة والصناعة ليكون احد قطاعاته الإنتاجية.

وأشار الشيخ حامد إلى أن خسائر مزارع الدواجن في الدولة ما زالت مستمرة بالرغم من قيام المزارع بتخفيض الإنتاج إلى 25% عن المعدل السنوي و اتخاذ قرار بالتخفيض إلى 30% خلال الفترة المقبلة الا أن المزارع ما زالت تتكبد خسائر فادحة حيث انخفض الطلب على الدواجن إلى 50% خلال الفترة الماضية كما أعلنت العديد من المزارع الصغيرة الإغلاق لعدم قدرتها على تحمل المزيد من الخسائر بسبب الزخم الإعلامي على موضع انفلونزا الطيور.

وأشار رئيس اتحاد الدواجن إلى أن استمرار الخسائر الحالية مع خفض الإنتاج سيؤديان إلى ارتفاع مستمر في أسعار اللحوم والأسماك التي شهدت ارتفاعا خلال الفترة الماضية بلغت نسبته 50% زيادة عن المعدل الطبيعي.

منوها إلى أن المشكلة ستتفاقم مع دخول شهر رمضان المبارك بسبب وجود نقص حاد في كميات الدواجن نتيجة لخفض الإنتاج الأمر الذي سيرفع أسعار السلع الأخرى.

وقال إن مزارع الدواجن في الإمارات موجودة في أماكن محصنة وتتخذ جميع الاحتياطات اللازمة للوقاية من المرض بالتعاون مع سكرتارية الطوارئ والبلديات .

مشيرا إلى أن الاتحاد طلب من البلديات التعاون مع المزارع في حماية المزارع لمنع دخول المرض و بشكل خاص حماية المزارع الصغيرة التي لا تملك إمكانيات كافية لإتباع وسائل الأمن الحيوي المطلوبة وحمايتها من أي أمراض.

وأوضح رئيس الاتحاد ان شركات المزارع الكبيرة والمتوسطة تتبع وسائل امن حيوي متقدمة جدا تضاهي المواصفات والاحتياطات العالمية التي تتبعها أكثر الدول تقدما في هذه الصناعة وشهد بذلك العديد من الخبراء الأجانب الذين زاروا المزارع للاطلاع على الإجراءات الوقائية الذين أكدوا أن ارتفاع درجة الحرارة في الإمارات عامل مساعد لحمايتها من المرض .

إضافة إلى وجود المزارع بعيداً عن خط سير الطيور المهاجرة والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حيث ان الاتحاد كان سباقا في هذا المجال منذ شهر يونيو 2004 حيث خاطبنا المسؤولين بأهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للوقاية من المرض.

وردا على سؤال حول انضمام الاتحاد لأي جهة أكد الشيخ حامد أن الاتحاد يرفض أن يكون تحت مظلة أي جهة أخرى وقال: إننا نتعاون مع جميع الجهات ويجب أن تكون هنالك روابط مشتركة مع أي جهة أرادت الدخول تحت مظلة الاتحاد.

وأكد أن الاتحاد يرحب بانضمام أي شركات للدواجن أو مزارع إليه لان ذلك يزيده قوة و قدرة على مواجهة التحديات مشيرا إلى أن انسحاب أي شركة أو مزرعة من الاتحاد لن يؤثر عليه لان الاتحاد قائم على شركات عدة من منتجي الدواجن في الدولة.

وقال نحن في الاتحاد نعمل كمجموعة وليس لدينا خطط في مجلس الإدارة للمصالح الشخصية ولا نقبل وجود مصالح شخصية في الاتحاد لان المصلحة يجب أن تكون مشتركة وهي بالدرجة الأولى حماية الإنتاج المحلي والتغلب على مشكلات الصناعة.

وأشار الشيخ حامد إلى أن الاتحاد وضع خطة علمية لنشر التوعية حول مرض انفلونزا الطيور بين جميع شرائح المجتمع من خلال الاستعانة باختصاصيين في أمراض الدواجن حيث سيتم تنفيذ محاضرات توعوية تهدف إلى التعريف بالمرض وطرق الوقاية منه.

ووجه الشيخ حامد الدعوة إلى جميع المزارع الصغيرة و مربي الطيور التي لم تنضم بعد إلى الاتحاد للتعاون إلى الانضمام والتعاون مع الاتحاد في سبيل إيجاد الحلول لمشكلات الصناعة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: