تدخلت العناية الآلهية فأنقدت طفلة مواطنة 8 سنوات من موت محقق بعد ان انفجرت الزائدة الدودية في أحشائها وهي تنتظر غرفة العمليات في مستشفى الشيخ خليفة بأبوظبي لمدة تزيد على 12 ساعة تقريباً.
وحسب والدة الطفلة موزة أحمد التي اشتكت لـ «البيان» من أن ابنتها التي كانت تعاني من التهاب في الزائدة الدودية قبل ثلاثة أيام من اجراء العملية الجراحية لها انتظرت غرفة العمليات في المستشفى من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة مساء حتى انفجرت الزائدة وكادت ان تودي بحياتها لولا ان تدارك أطباء المستشفى الأمر وقاموا بإجراء العملية لها.
من جانبها أكدت إدارة مستشفى الشيخ خليفة ان الأطباء المسؤولين اتخذوا قرارهم بإجراءالعمليات الجراحية الأكثر خطورة أولاً، ومن ثم إجراء الجراحة للطفلة وتقديم العلاج اللازم لها من دون ان يكون على حساب صحتها أو العناية بها.
وقالت الإدارة ان مركز الطواريء التابع لمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي هو المركز الوحيد في الإمارة الذي يستقبل حالات حوادث السيارات والدهس وحالات الطواريء الأخرى ويشهد في بعض الأحيان ازدحاماً خاصة في غرف العمليات.
وكانت الطفلة المواطنة التي تعافت حالياً قد أجرت تحاليل وفحوصات طبية في مستشفى النور بأبوظبي، وأكدت تلك الفحوصات وجود التهاب في الزائدة الدودية ونصحها الأطباء بضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة لإستئصالها.
وعندما ذهبت الأم بإبنتها الى مستشفى الشيخ خليفة فأخبرها الأطباء بأن العملية ستجري خلال 6 ساعات بسبب اشغال غرفة العمليات ووجود عمليات خطيرة بها إلا ان الأم والطفلة انتظرتا أكثر من 12 ساعة، حتى انفجرت الزائدة وفقدت المريضة الوعي ولم تجر لها العملية إلا بعد الساعة العاشرة مساء.
وتتساءل الأم: كيف تستهين مستشفى الشيخ خليفة بحياة الناس إلى هذه الدرجة، ولماذا لا توفر المزيد من غرف العمليات أو على الأقل تقوم بتشغيل غرف العمليات الأربع التي لا تعمل إلا خلال النهار.. كما يدعون، وكيف يكون الحال لو حدث أمر طاريء واستدعى إجراء عمليات جراحية عديدة.
أبوظبي ـ «البيان»: