ناشد نحو 80 مهندسا وإداريا بشركة «أيوبكو» للمقاولات وزارة العمل والجهات المعنية الأخرى بإعادة مستحقاتهم ورواتبهم المتأخرة منذ 5 أشهر.
وقد تجمع عدد من المهندسين والإداريين بالشركة أمام مكتب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمل حميد بن ديماس صباح أمس للمطالبة بإنهاء مشكلتهم المستمرة من أسبوعين وبعد أن وعدت الوزارة بحل المشكلة.
وإمهال الكفيل المواطن أسبوعا ـ انتهى أمس ـ لدفع مستحقات عمال الشركة البالغ عددهم نحو 450 عاملا وإلا ستقوم بتسييل مبلغ الضمان البنكي بعد استئذان المحكمة. والتقى أمس الكفيل المواطن مع وكيل الوزارة المساعد بحضور المدير المالي للشركة .
وتم الاتفاق على نقل كفالة العمال إلى شركة مقاولات أخرى ودفع مستحقاتهم المتأخرة على أن ينظر في مشكلة الطاقم الإداري والفني في وقت لاحق وهو ما أثار مهندسي وإداريي الشركة وطالبوا بمساواتهم بالعمال وإنهاء إقاماتهم والعودة إلى بلادهم.
واقترحت الوزارة منح الطاقم الإداري تصاريح عمل مؤقت إلا أنهم أبدوا عدم الثقة في وجود منشآت أخرى تقوم بتشغيلهم ودفع رسوم تصاريح العمل المؤقتة وقال أحدهم «لم نعد نثق في أحد سواء وزارة العمل التي تراجعت عن وعودها لنا أو في شركات المقاولات.
وكل ما نريده هو مستحقاتنا والعودة إلى بلادنا». وكان نحو 400 عامل تجمعوا في مقر الشركة بالقصيص في 12 مارس الجاري وطالبوا بمستحقاتهم المتأخرة لمدة 5 شهور.
وتحسين حالة السكن الذي يقيمون فيه في المنطقة الصناعية العاشرة بالشارقة. وكان صاحب الشركة ـ عربي الجنسية ـ قام بتصفية أعماله وسحب ودائعه من البنوك وسافر إلى خارج الدولة.
وأشار تقرير إدارة التفتيش بوزارة العمل إلى أن حالة السكن سيئة للغاية حيث يعيش نحو 1200 عامل في 50 غرفة خشبية لا تستوعب أكثر من 6 عمال ومع ذلك يعيش فيها 18 عاملا دون توافر أية خدمات لائقة ومع الزحام داخل السكن افترش عدد من العمال الحمامات للنوم فيها .
إضافة إلى النوم في المطبخ بما يهدد بمخاطر صحية كبيرة في ظل تردي خدمات الصرف الصحي داخل السكن وعدم توافر مياه الشرب بصورة جيدة وقام عدد من الأشخاص بإمداد العمال بالمؤن الغذائية.
دبي ـ عادل السنهوري: