شدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي على أن الرياضة بتركيزها على التنافس الشريف تنشر مبادئ السلام والتسامح وتتيح فرص التعارف والتلاقي والتواصل بين الشعوب من شتى أقطار العالم.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لأعمال الملتقى الثامن للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية الذي تستضيفه الدولة تحت شعار «الرياضة الجامعية وسيلة لتنمية الفرد» ويقام في قصر الإمارات ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بمشاركة 68 وفدا من دول عربية وأجنبية وتستمر فعالياته حتى الثلاثين من شهر مارس الجاري.
وقال معاليه إن الاتحاد الدولي الرياضي للجامعات، بما يسعى إليه من تعميق روح التعاون والعمل المشترك، بين جامعات العالم، يجسد في الواقع، رسالة تلك الجامعات، في بناء العلاقات والشراكات: المحلية والدولية على حد سواء، التي تدعم القيم الرفيعة والأهداف المشتركة، التي تتجلى بوضوح في المسابقات والأنشطة الرياضية، بين طلبة الجامعات.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الرياضة وان كانت تسلط الضوء على التفوق الفردي، فإنما هي في الوقت ذاته، تشجع على العمل بروح الفريق، وتدعونا بشكل خاص إلى تقدير الانجاز البشري، دونما اعتبار لجنس أو لغة أو لون أو دين والاهتمام بها يعكس التقدير لروح الإنسان ووجدانه وعزمه ومثابرته، وتصميمه على بلوغ الهدف.
وشدد معاليه على أن الرياضة تمثل لغة عالمية وتؤدي إلى تقوية أواصر الصداقة والأخوة بين الإفراد والشعوب، كما تدعو إلى التنافس، في إطار الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق.
وقال يبدو للبعض أحياناً أن الرياضة تتسم بالنزعة نحو الهجوم ولكنه هجوم لا يعترف إطلاقاً بالعنف، نتعلم منها كيف نفوز، بروح رياضية وكيف نخسر، أو نخطئ الفوز بكرامة ونزاهة واحترام، وتقدير الخصم دون معاندة ومعاداة.
وثمن معاليه الدور الذي تقوم به الدولة في سبيل نشر السلام والتسامح والتعايش المشترك، والدعم المستمر للثقة بالنفس. وقال ان الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تعمل على نشر السلام.
والاستقرار في العالم، ولديها التزام قوي وأكيد، بان يكون التطور والتقدم في المجتمع، مصحوبا دائما، بالحرص على تنمية الإنسان، وبث روح الحياة والحيوية فيه، وذلك في إطار من التعاون والعمل المشترك على مستوى المنطقة والعالم.
وأشار جورج كليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية إلى دور المنظمة في تشجيع ودعم الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية في العالم من خلال تنظيمها للملتقى كل عامين وكذلك الأنشطة الرياضية الشتوية والصيفية.
وقال الدكتور عمر عبد العزيز الحاي الأمين العام للاتحاد الرياضي ان الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية وأنشطته المختلفة يأتي في المرتبة الثانية بعد الدورات الاولمبية.
يعتمد الملتقى على ورش عمل حيث يمثل كل دولة وفد مكون من 8 مشاركين، ومن أهم المحاور التي يتناولها: الرياضة الجامعية ودورها في تنمية الفرد في الجامعة والمحور الثاني رياضة المرأة في دولة الإمارات والعالم العربي والمستويين الدولي والعالمي.
أبوظبي ـ «البيان»:
