أكد أحمد علي سيف آل علي مدير إدارة بناء ورعاية المساجد في دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة أن الدائرة تولي عناية فائقة بالمساجد من حيث النظافة والصيانة.

مشيراً إلى أن الدائرة قامت بتوزيع المساجد على عدد من شركات النظافة من خلال عقود سنوية، لإثارة روح المنافسة في تقديم العناية الأفضل نحو بيوت الله.

وأوضح أحمد علي سيف أن الوقف الخيري على المساجد أتت ثماره حيث تقوم الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة والمشرفة على تنمية الوقف بالتمويل المالي لهذا الجانب والذي يصل سنوياً إلى 196, 4 ملايين درهم. وفيما يتعلق بالصيانة قال مدير إدارة بناء ورعاية المساجد:

إن الدائرة قامت بانشاء عدد من الوحدات الفنية في مجالات الكهرباء والسباكة والأصباغ والمكيفات بأنواعها العادية والمنفصلة والمركزية والبرادات والبناء والنجارة والحدادة والألمنيوم .

وأجهزة مكبرات الصوت لخدمة بيوت الله بدلاً من أن يتم تحويلها لشركات الصيانة العامة للقيام بذلك لأننا رأينا أن في ذلك تسهيلاً لاجراءات وأعمال الصيانة وخاصة اليومية منها والطارئة والتي يصل متوسط عدد التقارير المنجزة منها يومياً إلى 70 تقريراً من خلال فريق العمل الفني بالدائرة والذي يصل عدد العاملين فيه 106 عمال.

انجازات 2005

وأشار إلى أن الدائرة أنجزت في عام 2005م صيانة 646 ,14 تقريراً شاملاً للوحدات المشار إليها سابقاً، وفيما يتعلق بتجديد فرش المساجد، تم إعادة فرش 30 مسجداً في إمارة الشارقة عام 2005م وذلك من خلال البند السنوي لفرش المساجد في ميزانية وزارة الأوقاف.

أما من حيث تجميل المساجد بالأحواض الزراعية والأشجار أوضح أن الدائرة ستقوم بالتنسيق مع بلدية الشارقة في هذا الجانب مع أنه توجد شعبة بالدائرة للإشراف على أمور الزراعة في المساجد بالشارقة إلا أن اتساع رقعة المساجد دعا الدائرة لطلب التنسيق مع البلدية هذا العام لهذا السبب.

وأما ما يتعلق بالمساجد التي تقع في نطاق البناء التراثي فإن الدائرة تنسق مع إدارة التراث بالشارقة ضمن خطط سنوية والصيانة هذا العام جارية لمسجد الناخي بمنطقة الحيرة وسيتم استلامه خلال الأشهر المقبلة.

أجهزة التكييف

وأضاف أحمد علي سيف ان الإدارة ليس لديها مانع أن يقوم أهل الخير بالاهتمام بالمساجد من خلال الصيانة والنظافة، ولكن بالتنسيق مع الدائرة من خلال الفريق الفني بالدائرة ليقوم بالإشراف على هذه الصيانة.

وكشف علي سيف أن هناك أعطالاً في أجهزة التكييف تسبب أرقاً للمصلين وخاصة أيام الصيف، حيث علل سبب هذه الأعطال هو اساءة استخدامها من قبل مرتادي المساجد، مع العلم أن هناك تعليمات مشددة من الدائرة إلى إمام المسجد ومؤذنه بعدم العبث في مفاتيح أجهزة التكييف حفاظا على سلامتها والتقليل من أعطالها، إضافة إلى أن هناك سبباً آخر لعطل أجهزة التكييف وهو تشغيل المكيف أكثر من طاقته.

وأشار أحمد علي سيف إلى أن هناك عدداً من الملاحظات التي تصل تباعا إلى الدائرة من خلال الهاتف الخاص بالأعطال، حيث يقوم القسم الفني بالدائرة بمتابعة هذه الشكاوى ومحاولة حلها في أٍقصى سرعة.

وناشد مدير إدارة بناء ورعاية المساجد بدائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة مرتادي المساجد بالمحافظة عليها والتواصل مع الدائرة من أجل حل المشكلات التي يتعرضون لها في المساجد، موضحاً إلى أن هناك فريقاً خاصاً للتفتيش على المساجد واعداد تقارير عنها.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: