انتهت وزارة التربية والتعليم من حصر أعداد المعلمين المواطنين العاملين في الميدان التربوي من حَمَلة الدبلوم بعد الثانوية، التأهيل التربوي، وبلغ عددهم 860 منهم 834 معلمة و26 معلماً، بناء على توجيهات معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم لعرضه على لجنة شؤون الموظفين مع وضع آلية جديدة تسمح لهم بالتحويل إلى وظائف أخرى غير التدريس بعد أن ظلت ترقياتهم منذ سنوات طويلة لأنهم ليسوا جامعيين.

وأعدت وزارة التربية آلية عمل يتم بموجبها تحويل هؤلاء المعلمين إلى وظائف أخرى في المدرسة تتناسب مع تخصصاتهم وخبراتهم العملية بما لا يقل عن خمس سنوات وبما يسمح باستمرار ترقياتهم.

واقترح قطاع الإدارة التربوية إرسال استمارات للمناطق التعليمية للوقوف على رغباتهم في الوظائف التي يرغبون في التحول إليها في ضوء التخصص والخبرة ومعرفة عدد الشواغر في الوظائف الإدارية على أن تخضع الراغبات في التحول للوظيفة الإدارية لمقابلة شخصية واعتبار الأقدمية في الخدمة والتقدير في التقرير السنوي شرطاً للمفاضلة، حيث انتهت وزارة التربية من إعداد مشروع قرار وزاري بشأن لائحة تحويل أعضاء الهيئة التدريسية من حاملي الدبلوم بعد الثانوي لوظائف أخرى.

ويأتي تحرك وزارة التربية والتعليم لإنهاء معاناة 860 معلماً ومعلمة ظلوا طوال سنوات طويلة يندبون حظهم العاثر في وقف ترقياتهم لأنهم ليسوا جامعيين بعد تلقي وزارة التربية العديد من الشكاوى من كل المناطق التعليمية يطالبون فيها باختيار اقتراح من بين أربعة اقتراحات تقدموا بها إما مخاطبة جامعة الإمارات بفتح باب الانتساب الموجه مرة أخرى ليتسنى لهم استكمال الدراسة أو إرسالهم في بعثة داخلية أو إعادة وظيفة المشرف الإداري، واستثناء في ترقياتهم بحيث لا يشترط المؤهل.

الأمر الذي دفع وزارة التربية بتوجيهات معالي الوزير للنظر في أمر هؤلاء المعلمين لمساواتهم وفتح باب الترقية لهم.

دبي ـ «البيان»: