وأوضح الدكتور عيسى خليفة السويدي الرئيس التنفيذي للعربية لتطوير التعليم ان هناك الكثير من الأموال صرفت على مشاريع وخبراء لم تعد بالفائدة على العملية التعليمية لافتا إلى ان الزيادة في الصرف على التعليم أمر ايجابي اذ تم استغلاله بشكل سليم. ويقول يجب ان تخصص النسبة الأكبر من الميزانية على المشاريع التربوية التي تؤثر بشكل مباشر على العملية التعليمية داخل غرفة الصف، بحيث يكون المستفيد في النهاية الطالب، فمثلا إذا رصدت الأموال لوسائل تعليمية ينبغي ان يستفيد منها الطالب للارتقاء بمستواه وتحصيله الأكاديمية، وإذا ما صرفت على التدريب، يجب ان تكون مخرجاته تصب في خدمة الطالب مباشرة.

ويعرب د. السويدي عن أمله ان يتم استغلال الموازنة بالشكل الأمثل بحيث توجه حسب الأولويات، والتي من شأنها ان تخدم الميدان التربوي بشكل عام والطالب بشكل خاص، وكذلك التعامل معها بكفاءة عالية حتى تخدم مخرجات العملية التعليمية بكاملها، مع ضرورة صرف جزء منها لتحفيز المعلمين الأكفاء سواء كانوا مواطنين ام وافدين، وان تبتعد الوزارة عن التحفيز الذي لا يراعي الكفاءات والذي ينتهي بإحباط للمعلم المتميز الذي تم معاملته بالتساوي مع المعلم غير المبدع والمنتج.

ويرى د. السويدي ضرورة تخصيص جزء من الميزانية للارتقاء بمستوى التعليم الخاص وذلك من خلال تطوير آليات الإشراف والرقابة على هذا القطاع إضافة إلى الارتقاء بالمستوى المهني للعاملين فيه.