تعاني عدد من الجامعيات المواطنات اللاتي يعملن «مراسلة أو بدالة» في المنطقة التعليمية برأس الخيمة من مشكلة عدم تثبيتهن منذ عام 2004 حيث تشير إحدى الإداريات اللاتي يعملن بالمنطقة أنهن 14 فتاة يتبعن لمؤسسة الإمارات للخدمات ويعملن في المنطقة بموجب طلب من الإدارة لسد الشواغر.
ولكن منذ تعيينهن بالمنطقة لم يتم تثبيتهن.. برغم من أن أغلبهن حاصلات على الشهادة الجامعية وأخريات خريجات التقنية العليا بمعدل دبلوم أو إنجاز بالإضافة إلى الدورات التدريبية من سكرتارية ومعالجة كمبيوتر أو دورة في اللغة الإنجليزية. وتضيف أخرى بأن الحال مستمر بالرغم من أنهن أرسلن رسائل عديدة لتعديل وضعهن الوظيفي بالمنطقة وتثبيتهن لكن دون جدوى حيث لا يتعدى راتبهن 2416 درهماً لغير المتزوجة والمتزوجة 2000 درهم، وهو لا يفي بمتطلبات الحياة اليومية.
وأوضح علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للموارد البشرية أن المواطنات العاملات في منطقة رأس الخيمة التعليمية أو غيرها من المناطق التابعين لمؤسسة الإمارات للخدمات أو المؤسسات الخاصة أو الحكومية الأخرى وليسوا على ملاك الوزارة لا يحق لهم مطالبة وزارة التربية بتثبيتهن في الوظائف التي يعملون بها، مشيراً إلى ان الوزارة لا علاقة لها بهن، وتنحصر مهامهن في إنجاز الأعمال التي وقعت فيها الوزارة اتفاقاً مع المؤسسات والشركات.
رأس الخيمة ـ مريم الشميلي: