استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في مزرعته في الجنادرية للبحث في ملف العلاقات السورية اللبنانية والتحضيرات الجارية لعقد القمة العربية، قبل أن يتوجه الشرع لاحقاً إلى العاصمة الإيرانية طهران.
وبحسب ما أفاد دبلوماسي سعودي لوكالة «فرانس برس» فإن «اللقاء ركز على التحضيرات من اجل القمة العربية لاسيما ما يتعلق بالوضع السوري اللبناني وبالعراق والأراضي الفلسطينية»، مضيفاً إن الزيارة «كانت مهمة ولها نتائج ايجابية على صعيد إنجاح القمة».. فيما نقلت وكالة «يونايتد برس انترناشيونال» عن مصدر دبلوماسي ان العاهل السعودي «شدد على ضرورة عودة العلاقات السورية ـ اللبنانية إلى طبيعتها وتفويت الفرصة على المتربصين بالبلدين».
وفي دمشق، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الملك عبدالله تسلم رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد نقلها الشرع «تتعلق بالمستجدات في المنطقة»، وأشارت إلى أن الشرع أجرى أيضا محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
وفي وقت لاحق، وصل الشرع إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، قال التلفزيون الإيراني إنها ستتناول التطورات الإقليمية والدولية والتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الشرع يزور إيران بناء على دعوة من نظيره برويز داودي. إلى ذلك، أعلن مصدر رسمي في بيروت ان رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة سيتوجه غدا إلى الرياض لبحث الوضع في لبنان والمنطقة عشية القمة العربية.
وكان السنيورة أجرى الخميس في شرم الشيخ في مصر محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت نتائج مؤتمر الحوار الوطني في لبنان. وكان مبارك قد استقبل الشرع أيضاً في اليوم نفسه.
