بينما كان الزعيم الليبي معمر القذافي يحاضر الأميركيين عن الديمقراطية، في سابقة هي الأولى من نوعها ، كانت واشنطن ترفض إزالة اسم ليبيا من «قائمة الإرهاب». وخاطب القذافي الليلة قبل الماضية، من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة ،تجمعا غير مسبوق لأكاديميين أميركيين وليبيين، وصف خلالها النظام السياسي في ليبيا بأنه متفوق على الأنظمة الهزلية الزائفة «القائمة في العالم الآن.. الحزبية والنيابية والفردية»، ووصف تلك الأنظمة بأنها «أنظمة دكتاتورية تحكم نيابة عن الشعوب ولا تعبر عنها» وقال إن التمثيل فيها «تدجيل».

أضاف القذافي في كلمة موجهة إلى المؤتمر في جامعة كولومبيا في نيويورك «ليبيا هي الدولة الوحيدة على الكرة الأرضية التي توجد فيها ديمقراطية»، وأكد على أن النظام الجماهيري في ليبيا والذي يمكن لليبيين التعبير فيه عن وجهات نظرهم من خلال «المؤتمرات الشعبية» هو الديمقراطية الحقيقية. في المقابل، قال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة ستبقي ليبيا ضمن قائمتها للدول «التي ترعى الإرهاب» على الرغم من أن ليبيا أصبحت شريكا جيدا في المسائل الأمنية.

وقال منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب هنري كرومبتون، أثناء وجوده في كولومبيا لحضور مؤتمر امني إقليمي إن ليبيا ستبقى ضمن القائمة في الشهر المقبل عندما تنشر وزارة الخارجية تقريرها السنوي عن أنماط الإرهاب العالمي.

طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات: