طلب مجلس الأمن الدولي من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الإسراع بالتخطيط لنشر قوة سلام جديدة تابعة للمنظمة الدولية في منطقة درافور غربي السودان. ويمهل مشروع قرار قدمته واشنطن وتبناه مجلس الأمن مساء أمس بغالبية كبيرة عنان حتى 24 من ابريل المقبل لإعداد «مجموعة خيارات لعملية للأمم المتحدة» في دارفور. واعداد توصيات خلال شهر بشأن كيف يمكن لبعثة منفصلة للأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان المساعدة في مواجهة «جيش الرب» للمقاومة وهي جماعة أوغندية مسلحة عاثت فساداً في المنطقة على مدى عقود. كما يمد مشروع القرار أيضا تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان والتي انقضت أمس.
وينشر الاتحاد الافريقي في دارفور بالفعل قوة قوامها 7000 جندي لحماية السكان من ميليشيات عربية تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة ان حكومة الخرطوم تسلحها وهو ما ينفيه السودان. لكن قوة الاتحاد الافريقي التي تفتقر للعتاد والأموال لم تكن فعالة في وقف العنف ما دفع عنان إلى المطالبة بأن تحل محلها قوة اكبر للأمم المتحدة. لكن حكومة السودان أعلنت انها لا تريد قوات دولية في دارفور إلى ان يتم التوصل إلى اتفاق سلام في محادثات جارية في العاصمة النيجيرية ابوجا.