نقلت صحيفة لوموند الفرنسية أمس عن مصادر في وزارة الدفاع أن التعاون بين أجهزة المخابرات الفرنسية والأميركية كان تاما وكاملا قبل انسحاب المفتشين الدوليين برئاسة هانس بليكس من العراق في 18 مارس 2003. وقالت المصادر للصحيفة إن التعاون «تمحور أساسا حول تبادل المعلومات في شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية».

وقال مصدر فرنسي إن هذه الفترة كانت مرحلة تفتيش عن هذا البرنامج وكنا نريد معرفة الحقيقة». ومن جهة ثانية شككت مصادر قريبة من وزارة الدفاع الفرنسية بصحة المعلومات التي أوردتها شبكة ان بي سي التلفزيونية الأميركية حول تجنيدها لوزير الخارجية العراقي الأسبق ناجي صبري الحديثي أواخر 2002لمصلحة المخابرات الأميركية.