نظمت إدارة شؤون الأمن و المنافذ بشرطة أبوظبي ورشة عمل حول الجرائم الخطرة وآليات مكافحتها صباح الأول من أمس بنادي ضباط الشرطة حيث ترأس العميد مطر حمد المهيري مدير عام شؤون الأمن الجلسة الأولى بمشاركة ضباط من مختلف الإدارات ذات الصلة بمكافحة الجريمة وخبراء في مجال العمليات والمرور والتحريات والمتفجرات والأدلة الجنائية والإستراتيجية.

وأكد العقيد المهيري أهمية موضوع ورشة العمل بوصفها من أساسيات العمل الأمني المتطور والذي يمنح رجل الأمن الفرصة للتعامل عمليا مع أحداث قد يواجهها في الواقع المهني مشيرا إلى توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية التي تهدف إلى تطوير العمل الأمني وإحداث التغير المطلوب في الفكر الأمني وعمليات التنسيق والتكامل المهني بين إدارات وأقسام الشرطة بهدف الاستجابة السريعة للمتغيرات وأحداث المنطقة.

وأشار العقيد المهيري إلى أن الاستراتيجية التطويرية لشرطة أبوظبي أفردت بنودا للنهوض بالإمكانات والقدرات من خلال ورش العمل في مكافحة الجريمة وتوفير وسائل الوقاية منها لدراسة السلبيات ميدانيا وتحديد معطيات الايجابيات التي يتم التركيز عليها خلال ورش العمل.

وأكد عدد من الخبراء الأمنيين في شرطة أبوظبي الذين شاركوا في أعمال الورشة على أهمية تطوير آليات المكافحة بما يمكن من مواجهة الجريمة والوقاية منها بما يكفل احتواءها وخاصة الخطرة منها والعمل كفريق واحد والذي يقود إلى الإجادة في العمل.

كما تحدث الخبراء عن أهمية الحس الأمني لرجل الشرطة وطرق تعامله مع الجريمة ومواقعها والتي تشمل إدارة مكان الجريمة والحفاظ على الأدلة وأساليب تحريزها وطرق البحث والتقصي في موقع الحدث وعمليات التنسيق وادوار القيادة العليا والوسطى وضباط الموقع.

وصاحب محاضرة الخبراء عرض لأهم الجرائم العالمية الخطرة التي وقعت وكيفية مواجهتها وحل ألغازها. ثم تناول المجتمعون أساليب التعامل مع جرائم التفجير الكبرى موضحين أهمية عمليات التدريب الميدانية ومشاركة العديد من أجهزة الشرطة في عمليات تطويق المكان ورفع الآثار وإجراءات التحقيق وغيرها من الإجراءات التي تؤدي إلى ضبط الجناة.

أبوظبي ـ «البيان»: