أكد نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كلا على ضرورة تجديد الفكر الإسلامي داعياً إلى متابعة مسيرة الإصلاح في مختلف مجالاته التربوية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، استجابةً لاحتياجات الأمة الإسلامية التنموية والحضارية، ومواجهةً للتحدّيات المعاصرة.

وقال (كلا) الذي كان يتحدث في مؤتمر إقليمي حول الإصلاح الفكري والتربوي في العالم الإسلامي والذي شارك فيه إضافة إلى علماء الدين الإندونيسيين (30) عالماً دينياً من ماليزيا «إن الإصلاح الفكري والتربوي ينبغي أن يكون مطلب الجميع حكومةً وشعباً وقوى سياسية مختلفة»، وضرب مثالاً على ذلك استمرار تحديث التقنيات والذي لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق التربية والتعليم.

وأضاف ان كل الأشياء والأحوال في هذا الكون متقلبة بقدرته عز وجل، جعل الإنسان لا يستقر على خاطرة، جعله يتنقل في مشاعره من حزن إلى فرح، من غم وكرب إلى أنس، من يأس إلى أمل، وكذا الفكر الإسلامي ومناهجه التربوية ينبغي أن يتطور وفق التيارات الحديثة. وأوضح أن الإصلاح في الإسلام أمر مهم جداً لأن هذا الدين الحنيف يحث أمته قديماً وحديثاً على طلب العلم والحرص عليه آملاً ألا يتوقف دور مثل هذا المؤتمر محوراً شفوياً فحسب بل لابد أن يحقق واقعياً ويظهر في تغير سلوك المسلمين الأخلاقي. (إينا)