يقول مفتي داغستان فضيلة الشيخ أحمد الحاجي عبدالله، إن داغستان كانت البوابة التي وصل منها الإسلام إلى روسيا، وإن أوائل المسلمين وصلوا إليها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، بعد 23 سنة من الهجرة النبوية، وإن 40 من الصحابة مدفونون في داغستان، وفي داغستان عاش علماء كبار في العلوم الدينية، وكانت تسمى بحر العلوم، ومازال تدرس في سوريا كتب في المدارس الدينية من تأليف علماء داغستان.

وفي داغستان حاليا خمسة آلاف مسجد و10 معاهد إسلامية ومئات المدارس لتعليم القرآن الكريم، و80% من حجاج روسيا سنويا هم من داغستان. وكانت داغستان من ضحايا التطرف والإرهاب. ويقول فضيلة المفتي إن المسلم المؤمن لا يمكن أن يرتكب أعمالا إرهابية. وقد رفض شعب داغستان التطرف والإرهاب وأصدرت حكومة داغستان قوانين تحرم الفكر المتطرف. (اينا)