أوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن الابتكار والإبداع التقني أصبحا محركاً أساسياً لتطوير أسلوب الحياة وتنمية طبيعة المجتمع ذاته سواء في الأمور المتعلقة بعمل المؤسسات الحكومية أو قطاعات الأعمال الخاصة والمؤسسات الإنتاجية والتعليمية، مشيراً إلى المكانة المتنامية لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في عالم التقنيات الحديثة.
جاء ذلك في كلمة معاليه خلال الحفل الذي نظمته جامعة زايد أول من أمس في مدينة الجميرا بدبي لتكريم 10 مشاريع من بين 354 مشروعاً إضافة إلى 5 مشاريع فئة الحكومة الالكترونية من بين 53 مشروعاً في مسابقة المشاريع الإلكترونية التي طرحتها مؤخراً من خلال معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد لطلبة الجامعات بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي للعام الرابع على التوالي، بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من كبار الشخصيات.
وشدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على أن المسابقة تشجع تطبيقات التقنيات الحديثة في الواقع العملي وتحفز على الإبداع التقني والابتكار مؤكدة على الجودة العالية للمشاريع المقدمة التي عكست كفاءة المتسابقين في عملية الانجاز والمكانة المتنامية لدولة الإمارات ولمنطقة الخليج عامة في الاعتماد على التقنيات لتحرير العقول وتشجيع المبادرة والإبداع وبصفة مستمرة.
وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن مسابقة المشاريع الالكترونية مستمرة في النمو عاما بعد عام سواء من ناحية حجم المشاركة أو في نطاق موضوعاتها أو حتى السمعة الطيبة التي تتمتع بها وأن الأعداد التي شاركت في 31 جامعة وكلية يمثلون خمس دول من الخليج العربي شاركوا في المسابقة التي تحظى بدعم كبير من قبل فعاليات المجتمع في هذه الدول.
وفي نهاية كلمته هنأ معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان جميع الفائزين والمشاركين في المسابقة لما أبدوه من التزام ومثابرة وحرص على العمل الجاد.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن المسابقة شهدت تطوراً نوعياً هذا العام حيث شملت مجالات تنافسية جديدة أحدها في الخدمات الإلكترونية بالتعاون مع حكومة دبي الإلكترونية والثاني في نظم البوابات الصوتية بالمشاركة مع مؤسسة التكنولوجيا المتطورة.
وقال إن المسابقة تتيح الفرص الجيدة لحصول طلاب الجامعات على وظائف متميزة بعد التخرج والاستفادة من الأفكار والحالات الدراسية والتطبيقية التي يتم طرحها في المشروعات المشاركة. وأضاف أن فكرة المسابقة تعتمد على التنافس بين طلاب الجامعات في إعداد خطة اقتصادية أو تسويقية قابلة للتطبيق العملي ويقوم المتسابقون في مؤسسات التعليم العالي بإثبات قدراتهم الإبداعية في طرح الأفكار والمواضيع التي تتضمنها مشاريعهم.
وعلى جانب آخر ذكر الدكتور عبد الله أبو نعمة مدير معهد الابتكار التكنولوجي أن المسابقة طرحت فئة جديدة بالتعاون مع حكومة دبي الإلكترونية حول الخدمات الإلكترونية انطلاقا من مبادرة الحكومة الإلكترونية التي قدمتها دبي لتيسير خدماتها إلكترونياً في جمع دوائرها الحكومية خدمة للمتعاملين معها.
منال خالد: