كشف الأمين العام المساعد في الجامعة العربية أحمد بن حلي،ل«البيان»، عن أن قمة الخرطوم العربية المقبلة ستدرس اقتراحات عدة، بينها إنشاء مجلس الأمن العربي ومحكمة العدل العربية، فضلا عن خطة لحل الأزمة بين دمشق وبيروت، التي أشار المبعوث الدولي تيري رود لارسن إلى دور ايجابي تلعبه الدوحة في هذا المجال.

وقال بن حلي في تصريحات ل«البيان» أمس إن القمة العربية المنتظر عقدها في العاصمة السودانية الخرطوم يومي28 و29 من الشهر الحالي، ستدرس إمكان عقد القمة مرتين في العام نظرا للتطورات المتسارعة في المنطقة العربية.

وأضاف إن القمة ستدرس أيضا مشروع محكمة العدل العربية، وكذلك إنشاء مجلس الأمن العربي، وتأسيس هيئة لمتابعة تنفيذ القرارات وإعادة النظر في عملية التصويت على القرارات في الجامعة العربية. كذلك، لفت الأمين العام المساعد إلى أن موضوع لُبنان واستقراره سيكون على جدول أولويات القمة، مؤكدا أن العلاقات السورية اللبنانية تاريخية لا يمكن فصلها أو المساس بها، فهي نسيج بين شعبين، ومصالح مشتركة عبر التاريخ، وقال إن «ما يهمنا هو أن يكون هناك استقرار في سوريا ولبنان».

والمح إلى وجود خطة يحتمل ان تدرسها القمة لحل الأزمة بين دمشق وبيروت، مشيرا إلى بروز «العديد من المقترحات منها تشكيل لجنة أمنية بين البلدين توقف الاغتيالات وترسيم الحدود، وهناك تفاصيل كثيرة، ولكن الوقت ليس مناسباً للكشف عنها، فهناك أفكار طرحتها الأمانة العامة، وأفكار طرحها القادة العرب لرأب الصدع بين البلدين والجهود والتحركات مستمرة وجهود مكثفة، ولكن لا يتم الإعلان عن تفاصيلها، ولكن الهدف من أي تحرك هو إعادة الدفء للعلاقات السورية اللبنانية واحتواء الأزمة بين البلدين».

في موازاة ذلك، رفض لارسن، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، الخاص بمتابعة تنفيذ القرار 1559، الربط بين زيارته إلى الدوحة التي انتهت أمس (الأربعاء)، وزيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، التي استمرت ساعات وانتهت الثلاثاء. وقال لارسن في تصريحات خاصة ل«البيان» إن المسؤولين القطريين هم المعنيون بتأكيد أو نفي وجود وساطة قطرية حول الأزمة السورية مع لبنان، لكنه لفت إلى أن «قطر تلعب دورا بناء».

القاهرة، الدوحة ـ «البيان»: