يختتم الملتقى التربوي الأول للمدارس العالمية فعالياته اليوم بعدما استعرض المشاركون فيه أمس مجموعة من أوراق العمل المختلفة ركزت على ضرورة تدريس اللغة العربية باعتبارها المدخل الرئيسي لاطلاع العالم الآخر على الثقافة والحضارة العربية والإسلامية وتنقية المناهج من الشوائب.

وقال الخبير التربوي الدكتور احمد عبد الكريم في الورقة التي عرضها أمام الحضور أمس ان نشر تعليم اللغة العربية مسؤولية دينية وحضارية مؤكداً أن الدراسة التي أعدها في هذا الصدد خلصت إلى ضرورة توفير مناهج وكتب خاصة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتطوير أساليب التدريس الحالية لسهولة انتشارها.

كما طالب المشاركون في الملتقى التربوي الأول الذي ينظمه مكتب التربية العربي بالتعاون مع مؤسسة مناهج العامية وتحتضنه وتشارك في تنظيمه وزارة التربية والتعليم في الدولة بضرورة تنقية الكتب المدرسية من الأخطاء والمهاترات الدينية وخاصة أن المدرسة أصبحت صاحبة التأثير الأول على الطلاب في ظل تراجع دور الأسرة في عملية التنشئة والتربية مؤكدين أن مدرسة المستقبل تسعى إلى بناء أجيال من المتعلمين بناء شاملا ومتكاملا وتخريجهم وهم يملكون المعرفة العميقة والمهارة العلمية والقيم الثابتة التي تتيح لهم الفرصة ليكونوا معلمين فاعلين في المجتمع وقادرين على الإنتاج والنجاح لذا يجب تنقية المناهج من الشوائب والأخطاء سواء كانت دينية أو تاريخية أو لغوية.

ويصدر الملتقى اليوم التوصيات التي توصل إليها المشاركون ورفعها إلى مكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون للعمل على توزيعها على وزارات التربية للاستفادة منها في الميدان التربوي.

دبي ـ «البيان»: