يجسد مركز ابن بطوطة مول في دبي أحد أكبر المراكز التجارية في الدولة معالم الدول المختلفة التي حظيت بتصاميم معمارية خلابة استمدت من أسفار الرحالة العربي ابن بطوطة الذي ولد في طنجة عام 1304 ودرس الشريعة وكان يتمتع بثقافة عالية جعلته يترك وطنه طالباً المزيد من المعرفة للعالم من حوله حيث قطع حوالي 75 ألف ميل على مدار 30 سنة عبر النصف الشرقي من الكرة الأرضية، لذلك يعد المركز من الوجهات المهمة لأبنائنا الطلبة بمختلف أعمارهم ومراحلهم الدراسية للتوجه إليه والاستمتاع بكل ردهة من ردهاته الستة.

وللأطفال فرصة رائعة بالتمتع في مدينة المرح التي تتضمنها ردهة تونس حيث تحتوي على الألعاب الالكترونية المختلفة وقسم يعنى بقراءة القصص المصورة التي تضفي على المكان استراحة رائعة للأطفال ،وفرصة للأهالي بقضاء حاجاتهم الشرائية لاسيما أن الردهة ذاتها تتضمن ماركت كبيراً وأماكن لبيع السلع المنزلية إضافة إلى ركن الوجبات السريعة.

أما ردهة الأندلس فقد صممت وفق الطراز المعماري التي كان منتشراً في بلاد الأندلس في القرن الرابع عشر حيث يجد الطلبة من خلالها فرصة لشراء الأدوات والمستلزمات التقنية الحديثة ومركزاً لتأجير الأفلام المفيدة التي تزيد من ثقافتهم المعلوماتية المختلفة إلى جانب وجود محلات عديدة لذلك فإن هذه الردهة صممت لضمان راحة الزوار.

كما يصطحب المركز الطلبة إلى جمهورية مصر التي امتازت ردهتها بوجود الرسومات والزخارف الفرعونية والنقوش الهيروغليفية لتمثيل مصر القديمة على جدرانها حتى يكتشف الطلبة معالم هذه الدولة العريقة التي تعد من أكبر مدن الشرق الأوسط وتمكنهم من التعرف عليها خاصة للطلبة الذين لم يتمكنوا من زيارتها من قبل، كما تعد هذه الردهة المكان المميز للطلبة وخاصة عشاق الرياضة من خلال ما تتضمنه محلات عديدة تعكس أحدث ما في عالم الرياضة والمعدات المختلفة.

أما ردهة الهند فإنها فرصة للطالبات الإناث بالتوجه إليها لما تحتويه هذه الردهة من محلات لأشهر دور الأزياء العالمية ومحلات للإكسسوارات كما أن هذه الردهة تمتاز بوجود مجسم ضخم لساعة الفيل المدهشة التي حولت المكان لنقطة التقاط الصور الفوتوغرافية الجميلة. وفي ردهة بلاد فارس فامتازت بالتصميمات الفارسية التي تعود إلى القرن الرابع عشر، فهي المكان الذي يتضمن متطلبات الأسرة بأكملها واحتياجاتهم المختلفة.

أما الطلبة الذين يعشقون تناول الوجبات الصينية الشهيرة فبإمكانهم زيارة هذه الردهة المتميزة التصميم، فضلاً عن احتوائها على سينما كبيرة لعرض أحدث الأفلام المتميزة خاصة أنها تتضمن 21 صالة سينمائية ،كما أن ردهة الصين تنقل الطلبة إلى عالم من المتعة والخيال من خلال مشاهدتهم لمجسم سفينة الجنك الصينية الضخمة.