أكدت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي الرئيس التنفيذي لمؤتمر الطفولة الخليجي الأول أن هذه التظاهرة الحضارية والتي جاءت بناءً على دعم ورعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم خطوة مهمة تسعى إليها جمعية النهضة النسائية وتعمل على تلاقي الأفكار والمرئيات البناءة خدمة للطفولة الخليجية ولا شك أن هذا المؤتمر إضافة كبيرة للتشاور والتنسيق من خلال مجموعة البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت، وورش العمل والتي بلا شك همت مساهمة كبيرة لدراسة قضايا وطموحات الطفولة الخليجية.
وقد أوصى المؤتمر باتخاذ كل السبل والإجراءات المناسبة لتثبيت الهوية الوطنية، الإسلامية والعربية لدى الطفل والمراهق بإنشاء ودعم المؤسسات الاختصاصية دينياً، نفسياً، ثقافياً، تربوياً، اجتماعياً، صحياً وتكنولوجيا لرعاية الأطفال والمراهقين وذوي الاحتياجات الخاصة (كرياض الأطفال، النوادي الرياضية، المكتبات، النوادي الثقافية والمنتديات الفكرية... الخ)، على أن يتم التحضير لها ولإدارتها وفق قواعد الجودة لترسيخ قيم الشخصية الإسلامية السمحة والمعتدلة والواثقة من ذاتها والمتمكنة علمياً وثقافياً.
وأوصى بالعناية بدور الأسرة في تربية الطفل باعتبار أن الأسرة هي نواة المجتمع وذلك بدراسة الحلول العلمية والعملية لتوعية الآباء والأمهات ومساعدتهم نفسياً، واجتماعياً على أداء أدوارهم الأسرية بما نطمح له من رقي حضاري، وكذا بالاهتمام بوضعية الأم الموظفة والعاملة والتوفيق بين التزاماتها المهنية والأسرية. والاهتمام بتطوير السبل الكفيلة بالارتقاء بثقافة الطفل الدينية واللغوية والعلمية بتشجيع نشر الكتب للأطفال والتحفيز على القراءة بالمكتبات والمهرجانات المخصصة للطفل ودعم التأليف والإبداع الموجه لفائدة الطفل.
وتفعيل مشروع إقامة قناة خليجية تهتم بالأطفال وإنشاء لجنة إعلامية واختصاصية لصياغة البرامج الموجهة للأطفال عبر القنوات الفضائية وتحديد البرامج المخصصة لكل فئة عمرية، وكذا العناية بالتوعية والتثقيف بكيفية استخدام الحاسوب والانترنت والحماية من سلبياته.
ودعم دور المدرسة لأداء دورها التربوي، النفسي والصحي وذلك بإنشاء مكاتب يشرف عليها اختصاصيون نفسيون وتربويون لعلاج صعوبات التعلم واضطرابات النمو لدى الطفل واجتماعيون وأطباء وممرضون لدعم عمل الطاقم التربوي بالمدرسة والتدخل لدى التلاميذ والطلبة المعنيين للوقاية من الأمراض النفسية والعضوية والعلاج وتطوير برامج التربية الرياضية وإنشاء حصص لتعلم كفاءات التفكير والتواصل والثقة بالذات.
وأوصى المؤتمر بالتعاون مع المؤسسات الأمنية لتطوير برامج الوقاية من السلوكيات المنحرفة وتنمية انتماء ولاء التلاميذ والطلبة لقيم النجاح والصحة والسلامة والمواطنة. وإنشاء مرصد اختصاصي للدراسات والبحوث يعنى بشؤون الطفل والأسرة، يقوم بمسح وإحصاء كل المؤثرات السلبية والإيجابية على نمو الطفل والمساعدة على اتخاذ القرار برصد مختلف الجوانب السلوكية داخل الأسرة والعلاقات الزوجية، والجوانب القضائية والإضرابات النفسية والتربوية والمدرسية، وآثار الإعلام واستعمال الوسائل التكنولوجية كالإنترنت، والهواتف النقالة وغيرها على نمو الطفل.