تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مدرسة الخلفاء الراشدين التأسيسة واطلع على الفصول المعنية بوحدة دليل المساعدة التعليمي لطلبة التربية الخاصة، مشيدا بمدى الخطوة الايجابية التي تمنح هؤلاء الطلبة فرصة على الإبداع وتعليمهم بوسائل تتماشى مع قدراتهم المختلفة.

وعلى جانب آخر استمع معاليه إلى هموم المعلمات في المدرسة وخاصة معلمات اللغة العربية من الصف الأول إلى الثالث اللواتي أكدن على وجود فجوة كبيرة في منهاج اللغة العربية ما بين الفصول وأن المنهاج أعلى من مستوى الطالب الذهني ويتضمن مصطلحات ومفاهيماً وقصص كبيرة خاصة أن المشكلة الحقيقية تنبع من رياض الأطفال الحكومية التي لا تهييء الأطفال على القراءة والكتابة بحيث ينتقل الطفل إلى الأول الأساسي ويفاجأ بكم من المعلومات بخلاف رياض الأطفال الخاصة التي تسعى إلى تهيئة الطفل على القراءة وكتابة الأحرف بطريقة صحيحة.

وحول ذلك أكد معالي الدكتور حنيف حسن على ضرورة أن نبدأ بتحبيب الطلبة منذ بداية مراحلهم الدراسية الأولى على اللغة العربية باستخدام الوسائل التعليمية المتميزة وإزالة العقدة حول هذه المادة ،مشيرا إلى أن وزارة التربية تعمل في الوقت الحالي على أخذ آراء الميدان التربوي بشأن المناهج ليتسنى لنا تعديل هذه المناهج بطريقة تتماشى مع الطلبة وفئاتهم العمرية ليبدأوا بها خلال السنة الدراسية المقبلة.

وأشار معاليه إلى أن السبب الحقيقي وراء هذا الهجوم الكبير على المناهج الجديدة هي تطبيقها على أرض الواقع مباشرة دون تجريبها أو إشراك أهل الميدان التربوي بها.

كما نقلت مديرة مدرسة الخلفاء الراشدين شكوى إلى وزير التربية والتعليم بشأن الطريقة والأسلوب غير الحضاري الذي يستخدمه العاملين في بدالة الوزارة على المتصلين، مؤكدا معاليه على أنه تم بالفعل اتخاذ الإجراءات حول هؤلاء الموظفين وسيتم إخضاعهم في دورات تأهيلية أكثر تطورا لاسيما أن البدالة تعتبر الواجهة الأولى لأي مؤسسة في المجتمع.