افتتحت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين يوم أمس دليل المساعدة التعليمية الأول من نوعه على مستوى الدولة والذي يعنى بطلبة التربية الخاصة وقدمته مؤسسة ايبل الإمارات في مدرسة الخلفاء الراشدين في دبي «الحلقة الأولى» بحضور الدكتور عبدالله الكرم المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة وعلي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية المساعد لتخطيط وتنمية الموارد البشرية وعدد من العاملين في الميدان التربوي والمسؤولين في المؤسسات المختلفة.
وخلال جولة سمو الأميرة هيا بنت الحسين التفقدية لمراكز تعليم طلبة التربية الخاصة في المدرسة والبالغ عددها أربعة فصول دراسية أشادت بمستوى الوسائل التعليمية المقدمة لهذه الفئة لاسيما أنها تحقق ما تحتاجه هذه الفئة من التدريس بحيث يتم غرس المعلومات بطريقة ملموسة بخلاف ما قد يستفيدونه من التعلم عن طريق القلم والسبورة.
واحتوت الفصول المعنية على وسائل تقنية مساعدة للمناهج الدراسية الأساسية التي تعنى بالصفوف من الأول إلى الثالث التأسيسي كوجود مجموعة من الألعاب التي تغرس في مخيلة الأطفال دون نسيانها ،حيث احتوى كل فصل دراسي للتربية الخاصة على أركان مختلفة كالركن الخاص بالقراءة والذي يعمل على تحفيز الطالب على القراءة وإدراك أساسياتها، وركن آخر خاص بألعاب التركيب والمكعبات التي تساعد الأطفال على التآزر الحركي والبصري وتنمية قدراتهم الجسمية وألعاب تعنى بتنمية الذاكرة، إلى جانب وجود ركن آخر يعنى باستخدام الحاسب الآلي الذي يساعد الطلبة على حل الدروس بطريقة سهلة ومباشرة، وركن آخر يحتوي على شاشة تلفزيونية كبيرة تنقل للطلبة الدروس بعد إجراء عملية مسح عبر الحاسب الآلي سواء للمناهج أو القصص حيث يتم عرضها على الطلبة ودعمها بالصوت خاصة أن هذه الطريقة تساعد المعلمات على تفعيل الحصة بالأسلوب المناسب الذي يتماشى مع مهاراتها التدريسية كما أن هذه الطريقة خاصة بالطلبة الذين يعانون من صعوبة في القراءة.
وبعد الجولة التفقدية اتجهت سمو الأميرة هيا بنت الحسين يرافقها الحضور إلى مسرح المدرسة حيث قدمت الدكتورة إيمان جاد في شركة ايبل الإمارات كلمة أوضحت من خلالها رؤية المؤسسة في ضرورة وجود هذا البرنامج في كافة مدارس الدولة لما يحمله من فائدة تساعد أطفال التربية الخاصة على الاندماج في بيئة صحية من خلال زوايا متعددة كالقراءة والحركة والإحساس واللغة والإدراك والنمو،إضافة إلى هدفنا الأساسي في إعادة تغيير تصنيف طلبة التربية الخاصة بالمعاقين وذلك لأن جميع الأطفال قادرون على العطاء ولكن بنسب متفاوتة لذلك على المجتمع أن يساعد في تشجيع ودعم هؤلاء الطلبة ومساعدتهم ليكونوا منتجين في المجتمع.
كما أعلنت إحدى المؤسسات الخاصة في دبي والمعنية بتوفير الوسائل التعليمية خلال الاحتفال بتبنيها لفصل دراسي كامل تعمل على تجهيزه بكافة الوسائل التعليمية المساعدة لطلبة التربية الخاصة في إحدى المدارس الأخرى في دبي لا سيما أن مشروع دليل المساعدة التعليمي سيتم انجازه في مختلف المدارس الحكومية على مستوى الدولة خلال الفترة المقبلة ،الأمر الذي يعكس مدى دور سمو الأميرة هيا بنت الحسين في رعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات وجزءا من مشاريع سموها لإعادة تأهيل الطلاب في المدارس الحكومية.
تغطية منال خالد:
