أطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا أمس رصاصة البداية للمسيرة الحاشدة التي دعت إلى «إماراتنا خالية من الثلاسيميا» بحدود العام 2012.

وتقدم معاليه المسيرة يرافقه سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطل الإمارات الذهبي في الرماية، والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية ومحمد بن سليم أحد أبرز نجوم رياضة السيارات العربية، ووجوه من الفنانين يتقدمهم الفنان محمد المازم.

وشارك في المسيرة أكثر من ثمانية آلاف طالب وطالبة من جميع مدارس إمارات الدولة وطلبة كليات التقنية العليا بدبي وجامعة الشارقة وشرطة دبي، حيث جرت على كورنيش الممزر في دبي يتقدمها الشيوخ والفرق الموسيقية التابعة لشرطة دبي يليهم طلبة الجامعات والمدارس وفرق الكشافة الطلابية، والذي رفعوا صوتاً واحداً وهو: إماراتنا خالية من الثلاسيميا، حيث تواصل هذه الحملة نشاطاتها في نشر التوعية عن مرض الثلاسيميا بين جميع فئات المجتمع.

ونظم هذا الحدث كل من دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وكليات التقنية العليا بدبي، ومؤسسة محمد بن راشد لإعداد القادة، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وشركة كي ميديا الوطنية لتنظيم المؤتمرات والمعارض.

وتضمن افتتاح المسيرة كلمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي راعي الحملة كلمة أكد فيها أن نجاح حملة إماراتنا خالية من الثلاسيميا يتطلب تضافر كل الجهود، مشيراً إلى أهمية العمل التطوعي الذي يدل على رقي المجتمعات، وأن الواجب والدين يحثاننا على المشاركة والتفاعل من أجل وقاية الآخرين.

ولفت إلى أن السلطات التشريعية العليا في الدولة بادرت بسن القوانين لفحص ما قبل الزواج، وشكر معاليه القائمين على الحدث والرعاة والمنظمين وأهاب بجميع المشاركين التكاتف والسير بخطوات ثابتة نحو إمارات خالية من الثلاسيميا، وقام بعد ذلك بإطلاق رصاصة إيذاناً ببدء المسيرة.

كما ألقت الدكتورة مريم مطر المدير التنفيذي للحملة كلمة أعلنت فيها أن سمو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم تبرع بميداليته الذهبية التي حققها في مشاركته الأولمبية الأخيرة لصالح حملة القضاء على الثلاسيميا، وأشارت إلى تبرع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بمبلغ مليونين وسبعمئة ألف درهم لبناء أول مركز للفحوصات الجينية والاستشارات الأسرية.

وأشارت أيضاً إلى مكرمة سمو الشيخ مروان بن راشد المعلا لمنحه قطعة أرض وتمويل للمركز بأم القيوين، ثم إلى مكرمة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بمنحه قطعة أرض وتمويل للمركز بالفجيرة وتحمله تكاليف المطبوعات التوعوية في الإمارة، مؤكدة ازدياد عدد المتطوعين من 65 متطوعاً إلى أكثر من عشر آلاف.

دبي ـ عنان كتانة: