قدمت النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية أمس لائحة اتهام ضد فلسطينيين اثنين تتهمهما بالانتماء إلى تنظيم القاعدة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لائحة الاتهام هذه هي الأولى التي تتهم فلسطينيين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة. والفلسطينيان هما عزام أبو العدس وبلال حفناوي وكلاهما من الضفة الغربية.

واتهمت النيابة العسكرية الاثنين بالتخطيط لتنفيذ هجمات والعضوية في القاعدة التي تعتبر تنظيما «غير مسموح به». وقدمت النيابة العسكرية إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة لوائح اتهام ضد أربعة فلسطينيين آخرين من الخلية المسلحة نفسها لكن من دون اتهامهم بالانتماء إلى القاعدة.

وبحسب لائحة الاتهام فإن أبو العدس وحفناوي حصلا في الأردن على مال لتمويل هجمات ضد أهداف إسرائيلية واعتقلا عند معبر جسر اللنبي القريب من أريحا في غور الأردن أثناء عودتهما من الأردن. وأضافت لائحة الاتهام أن أبو العدس كان يدرس في إحدى الجامعات الأردنية وتم تجنيده في القاعدة هناك فيما انضم حفناوي إليه في سفرته الأخيرة إلى الأردن.

من جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن إيران «حوّلت» في الشهر الأخير مبلغ مليون و800 ألف دولار عبر سوريا إلى تنظيم الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة «من أجل تخطيط وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل».

وجاءت أقوال موفاز في مقابلة أجراها معه موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني في أعقاب إلقاء الشرطة الإسرائيلية القبض على فلسطيني قالت إنها عثرت بحوزته على حقيبة فيها عبوة ناسفة وإنه كان في طريقه إلى تنفيذ عملية بوسط إسرائيل.

وقال إن «محور الشر الذي يشمل إيران وسوريا وحزب الله وحماس والإخوان المسلمين أخذ يصبح وثيقا أكثر، وحزب الله ضالع في قسم من العمليات الإرهابية هنا ويبعث برسائل وأموال تصل من إيران ومصادر أخرى إلى الجهاد الإسلامي ولحماس أيضا.وفي نهاية المطاف لدينا هنا تكتل لمحور الشر بمفهومين، الأول هو الإرهاب والثاني يتمثل بعملية تسلح إيران نووياً».