شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مساء أمس مهرجان يوم الوفاء لأم الإمارات الذي نظمته طالبات جامعة الإمارات تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وبإشراف إدارة رعاية الشباب والأنشطة الطلابية «طالبات».
وقدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل النسائي في الدولة التهنئة إلى كل امرأة على أرض الإمارات بمناسبة عيد الأم ودعت جميع الأسر إلى انتهاز هذه الفرصة النبيلة لإحياء المشاعر الإنسانية التي تساهم في دعم لم شمل الأسرة واستقرارها بما يعود بالنفع على أمن المجتمع وسلامته. وحثت سموها في تصريح لها الأبناء على اغتنام الفرصة لتأكيد مشاعر الحب والولاء التي يكنونها لأمهاتهم تقديراً وعرفاناً للدور الكبير الذي تقمن به لرعايتهم والسهر على راحتهم.
ووجهت «أم الإمارات» خالص الشكر والتقدير إلى كل المؤسسات والجهات ممثلة في الهيئات والأفراد وكل أولئك الذين حرصوا على تكريمها والاحتفاء بها في هذه المناسبة وخصت بالشكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة الإمارات والمصرف المركزي الذي بادر في سابقة جميلة بصك عملة ذهبية وأخرى فضية تحمل شعار أم الإمارات من جهة وصورة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رفيق دربها من الجهة الأخرى.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة أن تكريمها وحضورها هذا الحفل البديع الذي تنظمه جامعة الإمارات بمشاركة 12 ألف طالبة يحيطها بفيض من المشاعر الجميلة والصادقة ويعزز رغبتها في الالتحام مع ابنة الإمارات في مختلف المراحل السنية أملا في تحقيق المزيد من الإنجازات لها في مختلف المجالات وفي هذه الأجواء الإنسانية الرائعة.
وجددت سمو الشيخة فاطمة دعوتها إلى كل أبناء الإمارات لأن يكون احتفالهم هذا العام مناسبة لتأكيد الحب والولاء وعظيم الانتماء إلى وطننا الأم الإمارات أرض الخير والعطاء والتي أعطت بسخاء ورعت ودعمت الأبناء في مختلف مراحل سني حياتهم «وعلى الجميع ألا ينسوا رد الدين الذي طوقت به الإمارات أعناقنا.. فعلى كل منا في موقعه أن يواصل العطاء وأن يساهم في إعلاء البناء والارتقاء بوطنه حتى تظل راية إماراتنا عالية خفاقة وأن تستمر رحلة البناء والتقدم لنقف على قدم المساواة مع كبريات الدول».
وفي الختام همست سموها في أذن الأبناء قائلة «مشاغل الحياة ومتاعب العمل لا يجب أن تلهينا عن دورنا تجاه من خاضت أصعب اللحظات وعاشت بقلبها وعقلها شهوراً وسنوات من أجل الرعاية والاهتمام. مؤكدة أن السؤال عن الأم في هذا اليوم والحرص على إدخال السعادة إلى قلبها يعد واجباً يحتمه الشرع والدين والقيم الفضيلة التي ترعرع على مبادئها مجتمعنا بتراثه وعاداته وتقاليده الراسخة. (وام)