أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الملتقى التربوي الأول الذي ينظمه مكتب التربية العربي ومؤسسة مناهج التعليمية تحت إشراف ورعاية الوزارة خطوة مهمة نحو الارتقاء بالعملية التعليمية في الدولة حيث يسهم في تطوير الكفاءات المهنية للعاملين بالمدارس وتوفير البيئة الملائمة لهم مشيرا إلى إننا ما زلنا في المرحلة الأولى لعملية التطوير التي تحظى بدعم جميع القيادات في الدولة. واعتبر أن تخصيص 37% من الميزانية لصالح التعليم يأتي في إطار الدعم الكبير الذي تحظى به العملية التعليمية في الدولة وإصرار الجميع على انتشال التعليم من الحالة التي يعيش فيها حاليا إلى مستوى الطموحات التي نسعى غالى تحقيقها.
وأشار معاليه على هامش افتتاح الملتقى التربوي الأول للمدارس العالمية ومعرض الكتاب المصاحب له بديوان الوزارة في دبي أن اللقاءات والفعاليات التربوية تثري العملية التربوية وتساهم في تطويرها بشكل فعال من خلال المناقشات وتبادل الآراء والتعرف على التوجيهات التربوية المعاصرة مشيدا بالجهود التي يبذلها مكتب التربية العربي ودعمه المتواصل للمؤسسات التربوية والمساهمة في إعداد النشء وبناء المستقبل الواعد لهم.
وقال الوزير في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور جمال المهيرى وكيل الوزارة إننا نمر بمرحلة جديدة تستلزم استنهاض الطاقات وتلبية الحاجات المتجددة للتكيف مع متطلبات العصر مشيرا إلى أن التعليم الخاص كان ولا يزال الداعم الأول والشريك الحقيقي للتعليم العام في كل البرامج التطويرية المرتبطة بالأهداف والسياسات التعليمية.
ومن جانبه قال الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج أن هذا الملتقى يأتي في إطار الرسالة المجتمعية للتعليم، فنحن في المكتب نؤمن أن التعليم الفعال هو الذي يترجم طموحات مجتمعاتنا، ويحفظ لها ثوابتها العقدية، وينفتح بها على ثقافات الآخرين في تواصل ايجابي، ينتنقي من معطيات التطور التقني والعلمي أحسنه وأنسبه، ويوفر البيئة التربوية التي تهيئ للمزيد من التطور والنمو والتقدم ومن هذا المنطلق يأتي اهتمامنا بالمدارس العالمية، التي تربطنا بالعالم وتربط العالم بنا، عبر منظومة تفاعلية يحملها التعليم بما يوفره من مؤثرات تربوية، ولذا فإننا نتطلع إلى أن تسهم المدارس العالمية ايجابيا في مسيرة التربية والتعليم في دولنا، وألا تكون وحدات مستقلة لا تؤثر ولا تتأثر بما حولها من ايجابيات ومتغيرات، أفرزتها خطط التنمية الشاملة التي تعيشها الدول الأعضاء بالمكتب.
وأوضح أنه يتطلع أن يحقق الملتقى أهدافه، وأن يخرج بتصورات عملية، وآليات واضحة تثري واقع المدارس العالمية، وتحقق لها أداء أفضل في ساحة التربية والتعليم، وتحسن كفايتها لخدمة أهدافها التي انشئت من أجلها، وتوفر نظرة موحدة إلى مستقبل هذه المدارس في واقعنا التعليمي.
وبعد افتتاح الملتقى التربوي الأول للمدارس العالمية والذي يستمر حتى غدا الخميس بدأت ندوات وورش العمل الخاصة باليوم الأول حيث استعرضت الندوة الأولى علاقة المدارس العالمية بالمجتمع بينما تناولت الندوة الثانية دور المدرسة في تكوين الشخصية الاجتماعية للإنسان كما تم تنظيم ورشتين عمل.
دبي ـ رمضان العباسي:
