حذرت صالحة ذيبان مديرة مستشفى الأمل من كارثة ستحل على مستشفى الأمل ما لم تتحرك الجهات الرسمية وبأقصى سرعة ممكنة لإنقاذ عشرات المرضى الذين يرقدون في المستشفى خاصة بعد أن طار سقف القسم المخصص للنساء بفعل العواصف الشديدة التي تعرضت لها بعض مناطق الدولة مؤخرا.

وقالت ان هناك 30 مريضة في قسم النساء أصبحن عرضة لتساقط الأمطار عليهن بفعل تطاير جزء من سقف القسم المغطى أصلا بألواح من الألمنيوم، إضافة لتعرضهن لدخول القطط والفئران من السقف .

وأعربت صالحة ذيبان عن تخوفها من حدوث كارثة في المستشفى الذي يرقد فيه ما يزيد على 80 مريضا ومريضة من مختلف الأعمار والجنسيات قبل الانتهاء من بناء المستشفى الجديد الذي كان مدرجا في خطة الإحلال من قبل الوزارة منذ سنوات طويلة بسبب انتهاء العمر الافتراضي للمبنى الذي مضى عليه أكثر من 30 عاما. وأشارت مديرة المستشفى إلى أن مواصفات الأمان في المستشفى ومنها أجهزة الإنذار المبكر ومداخل سيارات الإسعاف غير متوفرة الأمر الذي قد يعقد عملية الإخلاء في حالة حدوث حريق أو أية كارثة لا قدر الله في أي قسم من أقسام المستشفى .

وأشارت إلى أن قسم الأشعة في المستشفى مغلق منذ خمس سنوات بسبب عدم توفر مواطن فني لشغل الوظيفة المحجوزة من قبل لجنة شؤون الموظفين في وزارة الصحة، وأكدت أن هناك قرصنة وظيفية يدور رحاها في الوزارة منذ عدة سنوات وتتمثل في إعطاء وظائف مطلوبة في بعض الأقسام أو المستشفيات لجهات أخرى قد لا تكون بنفس الحاجة مشيرة إلى أن هناك العديد من الوظائف سحبت من بعض المناطق لمناطق أخرى.

وأشارت إلى أن مستشفى البراحة يرفض استقبال أي مريض نفسي من مستشفى الأمل ما لم يكن معه ممرض مرافق طوال فترة العلاج وهو ما يقومون به علما بان المستشفى يعاني من نقص كبير في الكوادر التمريضية خاصة بعد أن قدمت أكثر من 10 ممرضات استقالاتهن لحصولهن على فرص عمل أخرى بميزات أفضل من تلك التي تقدمها الوزارة.

دبي ـ عماد عبد الحميد :